مالي تعوض غانا في ودية المغرب
يخوض المنتخب المغربي الأول لكرة القدم مواجهة ودية أمام نظيره المالي، الأحد 4 أكتوبر المقبل، على ملعب طنجة الكبير، بدلًا من المنتخب الغاني، في تعديل طرأ على برنامج «أسود الأطلس» خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وأعلن حساب المنتخب المغربي عبر منصة «إكس» أن المباراة أمام مالي ستقام في الموعد المحدد سابقًا لمواجهة غانا، موضحًا أن المنتخب المالي سيكون منافس المغرب في اللقاء الودي المرتقب بمدينة طنجة. وجاء التغيير بعدما أُلغيت المباراة الودية التي كانت مقررة بين تونس ومالي يوم 3 أكتوبر على ملعب حمادي العقربي في رادس، دون إعلان الاتحاد التونسي لكرة القدم عن أسباب إلغاء المواجهة، ليجد المنتخب المالي نفسه أمام فرصة لخوض اختبار ودي جديد أمام المنتخب المغربي. ويدخل المنتخب المغربي المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصاره الثاني تواليًا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، إثر فوزه على ليسوتو بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب تويوتا بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى. ورفع المنتخب المغربي رصيده إلى 6 نقاط من مباراتين، ليتصدر المجموعة الأولى، متقدمًا بفارق ثلاث نقاط عن الجابون والنيجر، فيما بقي منتخب ليسوتو في المركز الأخير من دون رصيد. وتشكل مواجهة مالي محطة إضافية للمنتخب المغربي من أجل اختبار عدد من عناصره وتجربة خيارات فنية مختلفة، إلى جانب الحفاظ على جاهزية اللاعبين خلال فترة التوقف، قبل العودة إلى الاستحقاقات الرسمية. في المقابل، كان المنتخب الغاني يستعد لمواجهة المغرب قبل أن تتغير حسابات اللقاء، وذلك بعدما عاش بداية صعبة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتلقى المنتخب الغاني خسارة أمام ساحل العاج في الجولة الأولى، قبل أن يتعرض لهزيمة قاسية على أرضه أمام جامبيا بنتيجة 4-2. وكان المنتخب الغاني متقدمًا بهدفين دون رد أمام جامبيا، لكنه فقد تقدمه واستقبل أربعة أهداف، ليتعرض لهزيمة جديدة وضعته في موقف صعب في بداية مشواره بالتصفيات. وبعد جولتين، يتذيل المنتخب الغاني ترتيب المجموعة الثالثة من دون نقاط، متأخرًا بفارق الأهداف عن الصومال، فيما تتصدر ساحل العاج المجموعة برصيد 6 نقاط، بفارق الأهداف عن جامبيا. وتكتسب ودية مالي أهمية إضافية للمنتخب المغربي، كونها ستجمعه بمنتخب يملك حضورًا مستمرًا على الساحة الإفريقية، لتكون المواجهة اختبارًا جديدًا أمام أحد المنتخبات القادرة على تقديم منافسة قوية، في الوقت الذي يواصل فيه «أسود الأطلس» التحضير لاستحقاقاتهم المقبلة.