من سيدفع الثمن في ربع نهائي أفريقيا؟
تنطلق الجمعة منافسات الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، حيث تُقام مباراتان مهمتان تجمع الأولى بين منتخبي مالي والسنغال، بينما يلتقي منتخب المغرب، صاحب الأرض والمستضيف، مع منتخب الكاميرون في مواجهة مرتقبة. على الورق، تبدو المواجهة بين مالي والسنغال الأكثر تباينًا، حيث يُعد منتخب السنغال من أبرز المرشحين للفوز باللقب، إلى جانب المغرب، وهو يسعى لتحقيق لقبه القاري الثاني بعد أن تخطى بسهولة منتخب السودان في ثمن النهائي بنتيجة 3-1. كما يستعيد السنغال خدمات قائد دفاعه خاليدو كوليبالي الذي غاب عن المباراة الماضية بسبب الإيقاف، ما يعزز فرصه في الصمود أمام مالي. أما منتخب مالي، بقيادة المدرب البلجيكي توم سانفييت، فلم يحقق أي انتصار حتى الآن في البطولة، حيث اكتفى بثلاثة تعادلات في دور المجموعات، وتأهل على حساب تونس بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقت الأصلي والإضافي، ما يوضح صعوبة المهمة التي تنتظره أمام السنغال. وفي المباراة الثانية، يخوض المغرب، الذي يعاني من انتقادات كثيرة بسبب مستواه المتذبذب، أول اختبار حقيقي له في البطولة عندما يواجه منتخب الكاميرون القوي والمتحول. المغرب تخطى بصعوبة منتخب تنزانيا 1-0 في ثمن النهائي، بفضل هدف نجم ريال مدريد إبراهيم دياس، الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة حتى الآن بأربعة أهداف. على الجانب الآخر، عادت الكاميرون «الأسود غير المروّضة» إلى المنافسة بقوة بعد بداية غير مستقرة، حيث تمكن مدربهم الجديد دافيد باجو من إحداث تحول سريع في الفريق خلال 20 يومًا فقط قبل انطلاق البطولة. الكاميرون، بطل أفريقيا خمس مرات، تظهر في هذه النسخة بروح قتالية عالية، وقد تُحدث مفاجأة كبيرة بإقصاء المغرب من أرضه، مستذكرة إنجازها في نسخة 1988 عندما أطاحت بالمغرب من نصف النهائي قبل أن تتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخها.
حنبعل المجبري: أزمة كرة تونس مستمرة ولا حلول
أعرب حنبعل المجبري، نجم المنتخب التونسي ونادي بيرنلي الإنجليزي، عن استيائه العميق عقب خروج تونس من بطولة كأس الأمم الإفريقية، عقب خسارتهم أمام مالي بركلات الترجيح بعد تعادل المباراة 1-1، مما أدى إلى توقف مسيرة "نسور قرطاج" في دور الـ16. وفي تصريحات تلفزيونية، لم يتردد المجبري في انتقاد الوضع الحالي لكرة القدم في تونس، معتبرًا أن التأخر في مختلف جوانب اللعبة يستمر لأكثر من عشر سنوات، مشددًا على ضرورة إجراء تغييرات جذرية لتصحيح المسار. وقال المجبري إن النقص ليس فقط على المستوى الفني داخل الملعب، بل يمتد أيضًا إلى أبسط الأمور التنظيمية مثل إدارة المعدات وصيانة الملاعب ووسائل الإعلام، مؤكدًا الحاجة إلى إصلاح شامل. وأشار إلى أن تونس تراجعت كثيرًا مقارنة بدول مجاورة مثل المغرب، لافتًا إلى أن استضافة تونس لبطولة كأس الأمم الإفريقية منذ عشرين عامًا لم تترك أثرًا إيجابيًا واضحًا في تطوير الكرة المحلية. وأكد لاعب بيرنلي أنه يأمل ألا تُساء فهم تصريحاته، مشيرًا إلى شعوره بخيبة أمل كبيرة بعد الأداء المخيب في البطولة، معربًا عن أسفه للشعب التونسي على الصورة التي ظهر بها المنتخب. واختتم حديثه بالتأكيد على حبه الكبير لوطنه رغم ولادته في فرنسا، داعيًا إلى البدء من الصفر والعمل الجاد لبناء مستقبل أفضل للكرة التونسية.
تونس تودع أمم أفريقيا بالسقوط أمام مالي
فجر منتخب مالي مفاجأة قوية بعدما حسم تأهله للدور ربع النهائي من البطولة الأفريقية على حساب منافسه منتخب تونس، بركلات الترجيح 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، في اللقاء الذي أقيم بين الفريقين مساء السبت، على ملعب محمد الخامس بمدينة الرباط، ضمن منافسات دور الستة عشر من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، المقامة حاليًا في المغرب.
تونس والسودان تواجهان مالي والسنغال
يتطلع منتخبا تونس والسودان إلى تحقيق التأهل إلى دور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا، وذلك عندما يلتقيان السبت مع منتخبي مالي والسنغال، في انطلاق مباريات دور الـ16 للبطولة التي تُقام حاليًا في المغرب. يسعى منتخب تونس لتقديم أداء أفضل في مواجهة مالي، بعد أن ظهر بمستوى دون توقعات جماهيره في دور المجموعات، حيث أنهى المسابقة في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، إثر فوز واحد على أوغندا، وتعادل مع تنزانيا، وخسارة أمام نيجيريا. تاريخيًا، تجمع المنتخبان في 16 مباراة، حقق تونس الفوز في 7 منها، مقابل 5 انتصارات لمالي، بينما انتهت 3 لقاءات بالتعادل. وفي إطار كأس الأمم الإفريقية، التقى الفريقان أربع مرات، فاز تونس في مباراتين وتعادلا في مثلهما. أما منتخب مالي، فقد تأهل إلى دور الـ16 للمرة الرابعة على التوالي والعاشرة في تاريخه بالبطولة، بعد أن احتل المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط خلف المغرب المتصدر، بعد تعادله في جميع مبارياته الثلاث أمام المغرب وجزر القمر وزامبيا. في المباراة الثانية، يواجه منتخب السودان تحديًا كبيرًا أمام السنغال، حيث يطمح السودان إلى تحقيق مفاجأة والتأهل إلى ربع النهائي على حساب السنغال. وقد أنهى المنتخب السوداني منافسات المجموعة الخامسة في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، حققها من فوز على غينيا الاستوائية وخسارتين أمام الجزائر وبوركينا فاسو، بينما تصدر السنغال المجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط، بعد فوزه على بنين وبوتسوانا وتعادله مع الكونجو الديمقراطية.
الطرابلسي: استغلال الفرص كلمة السر لعبور مالي
أكد سامي الطرابلسي، المدير الفني لمنتخب تونس، أهمية استغلال الفرص أمام منتخب مالي من أجل تحقيق الفوز والتأهل إلى ربع نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025. ويستعد نسور قرطاج لمواجهة منتخب مالي مساء السبت، ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة المقامة حاليًا في المغرب. وخلال المؤتمر الصحفي، أوضح الطرابلسي أن منتخب مالي يُعد من المنتخبات القوية على المستويين الفني والبدني، ويمتلك عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق، مشيرًا إلى أن المباراة ستكون صعبة ومتكافئة. وأضاف: "مثل هذه المواجهات تُحسم بتفاصيل صغيرة، وقد تكون مباراة مغلقة لا تشهد عددًا كبيرًا من الفرص، لذلك يجب علينا استغلال كل فرصة تتاح لنا لأنها مفتاح الفوز". وأشار مدرب تونس إلى أن منتخب مالي قدم مستويات قوية خلال البطولة، خاصة في مباراته أمام المغرب، رغم تعادله في ثلاث مواجهات، مؤكدًا ضرورة التحلي بالهدوء والثبات وعدم التسرع خلال اللقاء. واختتم الطرابلسي تصريحاته بالإشارة إلى وجود شكوك حول مشاركة إلياس سعد بسبب الإصابة.
الركراكي: خطأ بسيط أضاع الفوز على مالي!
أكد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، أن فريقه كان الأحق بالفوز في مباراته أمام مالي التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا. وأوضح أن الفريق دفع ثمن "خطأ بسيط" كلفه خسارة النقاط الثلاث. وأضاف الركراكي أن المغرب سيطر على مجريات اللقاء وخلق العديد من الفرص، وافتتح التسجيل في الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه بسبب هفوة في وسط الملعب سمحت لمالي بالتعادل من ركلة جزاء مماثلة لتلك التي أهدرها براهيم دياز. وشدد المدرب على أن غياب الفاعلية أمام المرمى كان واضحًا، مشيرًا إلى أن مثل هذه المباريات تتطلب استغلال أقل الفرص المتاحة، وهو ما لم يتحقق في هذه المباراة. وأشار الركراكي إلى تحسن الأداء التدريجي للفريق، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على التطور أكثر مع مرور الوقت، ومؤكدًا على أهمية المباراة القادمة ضد زامبيا لحسم صدارة المجموعة. وعبر عن رضاه عن شخصية الفريق، مؤكداً أنه أكثر تفاؤلاً وإيجابية من المحيطين به رغم النتيجة المحبطة، وقال إنه يجب تقبل النتيجة والعمل على الاستمرار في التطور.
أرقام المغرب القياسية تتحطم أمام مالي!
شهد منتخب المغرب نهاية لسلسلة انتصاراته القياسية بعد تعادله 1-1 مع مالي في الجولة الثانية من منافسات كأس أمم أفريقيا. هذا التعادل أنهى سلسلة مذهلة من 19 فوزًا متتاليًا للمنتخب المغربي في جميع البطولات، والتي استمرت منذ مارس 2024. رغم توقف الانتصارات، حافظ "أسود الأطلس" على سجله الرائع بعدم الهزيمة على أرضه في المسابقات الرسمية، حيث لم يُهزم المنتخب المغربي في 35 مباراة متتالية منذ آخر خسارة أمام الكاميرون في نوفمبر 2009، محققًا 30 فوزًا و5 تعادلات. ويُظهر هذا الرقم مدى قوة الفريق في حراسة ميدانه وقدرته على المنافسة بثبات على المستوى القاري. ويظل المغرب يتصدر مجموعته برصيد 4 نقاط، متفوقًا بفارق نقطتين على مالي وزامبيا، مما يضعه في موقع قوي للتأهل إلى مراحل خروج المغلوب. هذا التعادل يشكل محطة هامة في مسيرة المنتخب، ويدعو الجهاز الفني واللاعبين للاستعداد المكثف للمباريات القادمة من أجل استعادة سلسلة الانتصارات والمضي قدمًا نحو اللقب الأفريقي.
مدرب مالي يهاجم التحكيم أمام المغرب
يعتقد توم سينتفيت، المدير الفني لمنتخب مالي، أن فريقه كان يستحق الحصول على ركلة جزاء إضافية خلال مواجهة المغرب. وانتهت المباراة التي جمعت بين المنتخبين بالتعادل الإيجابي 1-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الإفريقية. وقال المدرب البلجيكي في تصريحات صحفية: "أنا فخور بالأداء الذي قدمه اللاعبون، وكنا نطمح لتحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة. أعتقد أننا كنا نستحق ركلة جزاء بعد لمسة يد على أحد مدافعي المغرب، لكن الحكم لم يلجأ إلى تقنية الفيديو". وأضاف: "قمنا بتحليل منتخب المغرب بشكل جيد، ونجحنا في اللعب على نقاط قوتنا، وهو ما ساعدنا على إدراك التعادل". وبهذه النتيجة، رفع منتخب المغرب رصيده إلى 4 نقاط متصدرًا جدول ترتيب المجموعة الأولى، بينما وصل منتخب مالي إلى النقطة الثانية في المركز الثاني.
احتجاجات الجماهير.. هل فقد المغرب طريقه؟
تعادل منتخب المغرب بهدف لكل فريق مع مالي في مباراته الثانية ضمن دور المجموعات بكأس أمم إفريقيا 2025، وسط أجواء مشحونة على ملعب "مولاي عبدالله" بالرباط. وعبر جمهور كبير عن استيائه من أداء الفريق، حيث علت صافرات الاستهجان وصيحات عدم الرضا، معتبرين أن المنتخب لم يرتقِ حتى الآن للتطلعات الكبيرة المعلقة على المدرب وليد الركراكي ولاعبيه، رغم الانتصار الصعب في المباراة الافتتاحية على جزر القمر. فرضت مالي تعادلها على المضيف، منهية بذلك سلسلة مذهلة من 19 انتصارًا متتاليًا لـ"أسود الأطلس"، الذين لم يتعادلوا منذ مارس 2024 أمام موريتانيا. رغم الأجواء السلبية، حرص براهيم دياز وزملاؤه على تحية الجماهير تعبيرًا عن امتنانهم، ووعدوا بتقديم أداء أفضل وتحقيق الفوز في المواجهة القادمة أمام زامبيا. وفي مشهد لافت، شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة مغادرة عدد من المشجعين لمدرجات الملعب، في ما وصفه موقع "هسبورت" بـ"الرسالة الصامتة" من الجمهور، تعكس حجم الإحباط الذي انتاب البعض نتيجة الأداء والنتيجة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |