مانشيني يتهرب: قضية سيتي ليست مشكلتي!
أكد الإيطالي روبرتو مانشيني أن الجدل المتعلق بعقده خلال فترة توليه تدريب مانشستر سيتي لا يمثل مصدر قلق بالنسبة له، وذلك في أعقاب التقارير التي تحدثت عن إدانة النادي في 114 مخالفة من أصل 115 اتهامًا يتعلق بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. وقال مانشيني، الذي قاد مانشستر سيتي بين عامي 2009 و2013، إن القضية تخص النادي، مشيرًا إلى أن الحديث عن العقد المزدوج المزعوم ليس أمرًا جديدًا، بعدما ظلت هذه المسألة مطروحة للنقاش على مدار السنوات الماضية. وتولى مانشيني قيادة سيتي في 2009، وقاده إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2011-2012، إلى جانب الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011. وتتضمن القضية اتهامات مرتبطة بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة، من بينها تفاصيل المدفوعات الخاصة باللاعبين والمدربين، خلال فترة امتدت لعدة مواسم، وشملت جزءًا من الفترة التي كان مانشيني يتولى خلالها قيادة الفريق. وكانت تقارير إعلامية قد أفادت بأن لجنة مستقلة خلصت إلى إدانة مانشستر سيتي في 114 من أصل 115 تهمة، إلا أن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لم تعلن رسميًا تفاصيل القرار أو أي عقوبات بحق النادي حتى الآن. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، فيما أكد خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة النادي، استمرار ثقة الإدارة في موقفها، وسط توقعات بأن يطعن النادي على القرار حال صدوره بصورة رسمية. وتبقى طبيعة العقوبات المحتملة وموعد صدورها غير محددين، في انتظار استكمال الإجراءات المتعلقة بالقضية ومسار الاستئناف، بينما يواصل مانشستر سيتي منافساته في الدوري الإنجليزي الممتاز.