أرقام مثيرة قبل موقعة البرتغال والنرويج المرتقبة
يستضيف منتخب النرويج نظيره البرتغالي، مساء الأحد، في مواجهة قوية ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة بالمستوى الأول لبطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، وسط رغبة مشتركة من الفريقين في مواصلة الانطلاقة القوية وتحقيق الفوز الثاني على التوالي. ويدخل رفاق إيرلينج هالاند المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما استهلوا مشوارهم في البطولة بفوز مثير على الدنمارك بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي أقيم يوم الخميس. وكان هالاند نجم المواجهة الأول، بعدما سجل هدفين قاد بهما المنتخب النرويجي لحصد أول ثلاث نقاط في البطولة، ليضع كتيبة المدرب ستوله سولباكن في صدارة المجموعة قبل المواجهة المرتقبة أمام البرتغال. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة إلى النرويج، خاصة أن الفريق يشارك في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية للمرة الأولى، بعدما حجز مكانه بين كبار البطولة عقب صعوده من المستوى الثاني في موسم 2024-2025. ويأمل المنتخب الإسكندنافي في مواصلة نتائجه المميزة خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 2-1. ويمتلك رفاق هالاند أرقامًا مميزة في دوري الأمم الأوروبية، حيث حققوا الفوز في 15 مباراة من أصل 25 مواجهة خاضوها في البطولة، مقابل 6 هزائم، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام البرتغال، صاحبة الخبرات الكبيرة في المنافسات الأوروبية. وعلى الجانب الآخر، يدخل برازيل أوروبا اللقاء بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى على ويلز بهدف دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالنسخة الحالية، ويبدأ رحلة الدفاع عن حظوظه في المنافسة على اللقب. وتملك البرتغال بقيادة النجم المخضرم كريستيانو رونالدو أفضل سجل في تاريخ دوري الأمم الأوروبية، بعدما توجت بالبطولة مرتين، كان آخرهما في موسم 2018-2019، لتتطلع كتيبة خورخي جيسوس إلى إضافة لقب ثالث إلى خزائنها. وتشهد البرتغال بداية حقبة جديدة تحت قيادة جيسوس، الذي تولى المسؤولية خلفًا لروبرتو مارتينيز، ويبحث المدير الفني المخضرم عن مواصلة الانتصارات خلال فترة التوقف الدولي، بعدما بدأ مشواره مع الفريق بالفوز على ويلز. وتصب المواجهات المباشرة في صالح برازيل أوروبا بشكل واضح، حيث التقى المنتخبان في 11 مباراة سابقة، حققت البرتغال خلالها 8 انتصارات، مقابل تعادلين وفوز وحيد للنرويج. ويعود الانتصار الوحيد للنرويج على البرتغال إلى سبتمبر 2010، عندما تفوق الفريق الإسكندنافي في مباراة ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأوروبية 2012. وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين قد أقيمت في مايو 2016، وانتهت بفوز البرتغال بثلاثة أهداف دون مقابل، بينما نجح رفاق جيسوس في تحقيق الفوز خلال 3 من آخر 4 مباريات خاضوها في مختلف المسابقات. وتتجه الأنظار خلال المواجهة إلى هالاند، الذي يواصل كتابة الأرقام المميزة مع منتخب بلاده، بعدما سجل 64 هدفًا خلال 56 مباراة دولية، ليكون السلاح الهجومي الأبرز في صفوف النرويج.