فرنانديز يثبت قيمته مع البرتغال

واصل برونو فرنانديز تقديم مستويات لافتة مع بداية الموسم، سواء مع مانشستر يونايتد أو المنتخب البرتغالي، مؤكدًا قدرته على التأقلم مع الأدوار المختلفة، بعدما شارك في مركز غير معتاد خلال الفوز على ويلز 1-0 في مستهل مشوار البرتغال بدوري الأمم الأوروبية. ورغم البداية المتواضعة لمانشستر يونايتد واحتلاله المركز الثاني عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب خروجه من الدور الثالث لكأس الرابطة، نجح فرنانديز في تسجيل أربعة أهداف بمختلف المسابقات، بينها ثلاثية في شباك إيبسويتش تاون. ومع المنتخب البرتغالي، منحه المدرب الجديد جورجي جيسوس مهمة مختلفة، بعدما دفع به في الجهة اليسرى من خط الوسط، بدلًا من أدواره المعتادة في وسط الملعب أو خلف المهاجمين. ورغم اختلاف مركزه، كان فرنانديز من العناصر المؤثرة في المباراة، وقدم خمس تمريرات مفتاحية، إلى جانب تحقيقه دقة تمرير بلغت 86%، ليؤكد أن تغيير موقعه لم يمنعه من أداء أدواره الهجومية والمساهمة في بناء اللعب. وأوضح فرنانديز أن دوره لم يكن جناحًا تقليديًا، مشيرًا إلى أنه قام بواجبات دفاعية تمثلت في مراقبة الظهير المنافس والضغط عليه في المناطق المتقدمة، إلى جانب العودة للمساهمة في بناء الهجمات. وأضاف أن رؤية جيسوس اعتمدت على وجود لاعب قادر على الربط بين الخطوط، ومساندة المهاجم الصريح والمهاجم الثاني، وصناعة مثلثات للتمرير في العمق وعلى الأطراف، مع التحرك للمساعدة في مختلف مناطق الملعب. وكان جيسوس قد أكد عقب المباراة أن فرنانديز يستطيع تقديم مستوى أفضل في هذا المركز، لكن قائد مانشستر يونايتد أبدى تقبله الكامل لفكرة اللعب في أكثر من موقع، موضحًا أن المدرب أخبره بإمكانية تغيير مركزه من مباراة إلى أخرى وفقًا للمتطلبات التكتيكية. وأكد فرنانديز أن الأولوية بالنسبة إليه تظل خدمة المنتخب وتنفيذ تعليمات المدرب، مشددًا على استعداده للعب في أي مركز يطلبه منه جيسوس، وبذل أقصى ما لديه لمساعدة الفريق. ويستعد اللاعب لخوض اختبار جديد مع البرتغال عندما يحل المنتخب ضيفًا على النرويج الأحد، قبل مواجهة الدنمارك خارج ملعبه الخميس المقبل، ضمن منافسات المجموعة الرابعة. وتحتل البرتغال المركز الثاني في المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بفارق الأهداف خلف النرويج المتصدرة بالرصيد نفسه، فيما تسعى البرتغال إلى مواصلة بدايتها الإيجابية وتعزيز موقعها في صدارة المنافسة.


  أخبار ذات صلة