فيليكس يستعيد بريقه في دور جديد

كشف جواو فيليكس عن وجه مختلف مع المنتخب البرتغالي، بعدما منحه المدرب جورجي جيسوس دورًا أكثر قربًا من المرمى، ليظهر المهاجم بصورة مؤثرة خلال بداية حقبة المدرب الجديد، ويؤكد أن مركز المهاجم الثاني هو المكان الذي يستطيع من خلاله تقديم أفضل ما لديه. ولم يكن تغيير مركز فيليكس مجرد تعديل تكتيكي عابر، بعدما لعب خلف رأس الحربة بدلًا من الاعتماد عليه في أحد طرفي الملعب، وهو ما منحه حرية أكبر في التحرك والمشاركة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة. وترجم اللاعب هذه الحرية إلى هدف حاسم في الدقيقة 22 أمام ويلز، عندما أطلق تسديدة بعيدة المدى اصطدمت بالمدافع بن ديفيز وغيرت اتجاهها قبل أن تخدع الحارس داني وارد وتسكن الشباك. وأبدى فيليكس ارتياحه الشديد لهذا الدور، مؤكدًا أنه يشعر بأنه قادر على تقديم المزيد عندما يلعب كمهاجم ثانٍ، وهو المركز الذي يرى أنه يتناسب مع خصائصه ويسمح له بمساعدة الفريق بصورة أكبر. وقال اللاعب إن المنتخب البرتغالي ظهر بأسلوب هجومي واضح، رغم أن الجهاز الفني بقيادة جيسوس لم يحصل على وقت طويل للعمل مع المجموعة، مشيرًا إلى أن الفريق حاول تطبيق أفكار المدرب منذ البداية من خلال الضغط العالي وسرعة التحول والتحرك المستمر. وأضاف أن البرتغال صنعت عددًا كبيرًا من الفرص خلال الشوط الأول، حيث وصلت إلى 13 محاولة، معتبرًا أن هذا النهج الهجومي يعكس هوية الفريق التي يريد المدرب الجديد ترسيخها في المرحلة المقبلة. ولم يقتصر تأثير فيليكس على التسجيل، إذ كان حاضرًا في التحركات الهجومية، مستفيدًا من وجوده في المساحات بين خط الوسط والدفاع، فيما منح هذا التوظيف المنتخب البرتغالي خيارًا إضافيًا في صناعة الخطورة بجوار كريستيانو رونالدو. وعلى الجانب الآخر، واجه رونالدو سوء توفيق أمام المرمى، بعدما أهدر فرصة من مسافة قريبة، قبل أن يُلغى له هدف في الشوط الثاني بداعي التسلل، بينما كادت ويلز أن تدرك التعادل في الدقائق الأخيرة، لكن العارضة ثم تدخل روبن دياز حافظا على تقدم البرتغال. ويرى فيليكس أن الظهور بهذا الشكل في المباراة الأولى تحت قيادة جيسوس يمثل بداية يمكن البناء عليها، خصوصًا أن المدرب يسعى إلى تقديم أسلوب هجومي يعتمد على الضغط واستعادة الكرة سريعًا وخلق أكبر عدد ممكن من الفرص. وأكد اللاعب أن مركزه المفضل لا يتعلق برغبته الشخصية فقط، بل بقدرته على مساعدة المنتخب، مشيرًا إلى أن اللعب كمهاجم ثانٍ يمنحه مساحة أكبر للتأثير وصناعة الفارق. وتتصدر النرويج المجموعة الرابعة بفارق الأهداف عن البرتغال، بعدما حصد المنتخبان ثلاث نقاط، بينما بقيت ويلز دون رصيد، وتستعد البرتغال لخوض مباراتيها المقبلتين خارج أرضها أمام النرويج والدنمارك، في اختبارين جديدين لأسلوب جيسوس والدور الذي بات ينتظر فيليكس داخل المنتخب.


  أخبار ذات صلة