إنريكي يحتفل بانتصار سان جيرمان في فيلودروم
احتفل الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بالانتصار الثمين الذي حققه فريقه على أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1، في قمة الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مؤكدًا أن حصد النقاط الثلاث من ملعب «فيلودروم» يمثل مكسبًا مهمًا في ظل صعوبة المواجهة والضغط الجماهيري الكبير الذي يرافق مباريات الفريقين. وجاء انتصار حامل اللقب بعد مباراة قوية تبادل خلالها الفريقان السيطرة على فترات مختلفة، قبل أن يحسم باريس سان جيرمان المواجهة بفضل هدفي فيران توريس وماركينيوس، فيما سجل أنخيل جوميز هدف مارسيليا الوحيد. واضطر أصحاب الأرض إلى استكمال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد القائد تيموتي وايا في الدقيقة 77. ورفع الفوز رصيد باريس سان جيرمان إلى ثماني نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس في جدول الترتيب، محققًا انتصاره الثاني تواليًا في المسابقة، بعدما بدأ الموسم بصورة لم تكن على مستوى التوقعات، قبل أن يستعيد الفريق بعض التوازن خلال الجولات الأخيرة. وقال إنريكي عقب المباراة إن مباريات القمة أمام مارسيليا لا تكون سهلة مهما كان وضع المنافس في جدول الترتيب، مشيرًا إلى أن أجواء ملعب فيلودروم تجعل المواجهة مختلفة، وهو ما ظهر بوضوح خلال أحداث اللقاء. وأشاد المدرب الإسباني بالتطور الذي أظهره فريقه بعد الاستراحة، بعدما نجح في رفع نسق اللعب وصناعة المزيد من الفرص والوصول بصورة أكثر خطورة إلى مرمى أصحاب الأرض. وأكد مدرب باريس سان جيرمان أن أهمية الانتصار لا تقتصر على النقاط الثلاث، بل تمتد إلى الجماهير التي تنتظر دائمًا من الفريق تحقيق نتائج قوية في المباريات الكبرى، معتبرًا أن الفوز في مثل هذه الأجواء يمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشوار الموسم. ولعب فيران توريس دورًا بارزًا في حسم المواجهة بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 66، ليمنح فريقه الأفضلية في مرحلة مهمة من اللقاء. وأبدى اللاعب الإسباني سعادته الكبيرة بالهدف والانتصار، مؤكدًا أن هدفه الأول كان مساعدة الفريق على تحقيق الفوز وإسعاد جماهير باريس سان جيرمان، بما في ذلك المشجعون الذين لم يتمكنوا من الحضور إلى ملعب المباراة. ولم يدم تقدم الفريق الباريسي طويلًا، إذ تمكن أنخيل جوميز من إعادة مارسيليا إلى المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 72، لكن المدافع البرازيلي ماركينيوس أعاد الأفضلية لسان جيرمان بعد دقيقتين فقط، مستغلًا إحدى الفرص الهجومية ليضع فريقه مجددًا في المقدمة ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وعبّر ماركينيوس عن سعادته الخاصة بالفوز في ملعب فيلودروم، مؤكدًا أن الانتصار هناك يظل ذا قيمة كبيرة بالنسبة لباريس سان جيرمان، بغض النظر عن ظروف المباراة أو موقع المنافس في جدول الترتيب. وأوضح أن فريقه لم يعتمد فقط على الجانب الهجومي، بل اضطر أيضًا إلى بذل مجهود دفاعي كبير لمواجهة الضغط الذي مارسه مارسيليا. وأشار قائد باريس سان جيرمان إلى أن المواجهة لم تكن سهلة، رغم أن مارسيليا دخل اللقاء وهو يحتل المركز قبل الأخير، مؤكدًا أن ترتيب الفريق لا يعكس بالضرورة قدراته داخل الملعب. وأضاف أن لاعبي سان جيرمان تعاملوا مع الصعوبات التي واجهتهم ونجحوا في الحفاظ على تركيزهم حتى النهاية، ليخرجوا بانتصار مهم من واحدة من أصعب مباريات الموسم. وحمل هدف ماركينيوس أهمية خاصة للاعب البرازيلي، بعدما رفع رصيده إلى 46 هدفًا بقميص باريس سان جيرمان، ليعادل الرقم المسجل باسم مواطنه لوكاس مورا. ويواصل ماركينيوس بذلك تعزيز حضوره في تاريخ النادي، بعدما أصبح من أبرز المدافعين الهدافين في مسيرته مع الفريق الباريسي. ويمنح الانتصار باريس سان جيرمان فرصة لمواصلة تحسين موقعه في جدول الدوري خلال الجولات المقبلة، في الوقت الذي يسعى فيه إنريكي إلى رفع مستوى الفريق تدريجيًا والوصول إلى الاستقرار المطلوب، خاصة مع تعدد الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر حامل اللقب.