دي لا فوينتي: لن نكتفي بما حققناه مع إسبانيا
أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن طموحات فريقه لن تتوقف عند الإنجازات التي حققها خلال الفترة الماضية، مشددًا على أن «الأفضل لم يأتِ بعد»، وذلك عقب تجديد عقده مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم حتى عام 2032. وقال دي لا فوينتي خلال مراسم الإعلان عن تجديد عقده: «ما زال أمامنا الكثير من العمل لمواصلة التطور والمنافسة من أجل الفوز. الإنسان لا يعتاد الانتصار، والنجاح يكمن في المنافسة، وهذا أمر مضمون». وأضاف المدير الفني لمنتخب إسبانيا: «لن نكتفي بما حققناه حتى الآن، والأفضل لم يأتِ بعد، صدقوني. هناك الكثير من الأمور الرائعة التي سنتمكن من الاستمتاع بها، وهذا هو أفضل تصور للمستقبل». وتحدث دي لا فوينتي عن الأشخاص الذين رافقوه خلال مسيرته، مشيرًا إلى أنه يتذكر دائمًا أفراد أسرته الذين رحلوا عن عالمنا، وقال: «أتذكر الكثير من الأشخاص الذين رافقوني في هذه الرحلة، كما أتذكر من رحلوا، والدي ووالدتي وشقيقي. لقد استمتعوا كثيرًا بما تحقق، لكنني متأكد أنهم كانوا سيستمتعون بهذا الإنجاز بصورة أكبر». وكشف المدير الفني الإسباني عن إحدى اللحظات التي يعتز بها داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أن الروح الجماعية تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح الفريق. وقال: «خلال بطولة أوروبا، صغنا مصطلحًا خاصًا بنا، وهو العائلة. أن نكون معًا يمثل مصدرًا للسعادة والفخر. ومن أجمل اللحظات أن نجتمع جميعًا من العاملين في البعثة لتناول شيء قبل الغداء ونقوي الروابط بيننا». وأضاف: «إنها لحظة جميلة ومؤثرة، ونستعيد من خلالها الطاقة لمواجهة التزاماتنا اليومية. وهذا أمر مهم للجميع، وبالطبع يصبح الأمر أفضل لأننا لا ندفع شيئًا». وتطرق دي لا فوينتي إلى علاقته بلاعبي المنتخب، مؤكدًا أن دوره لا يقتصر على الجانب الفني، وإنما يمتد إلى تكوين اللاعبين على المستوى الإنساني. وتابع: «كرة القدم في النهاية تتعلق بالأشخاص. لا بد أننا فعلنا شيئًا بشكل صحيح حتى نتمكن من تكوين أشخاص يتمتعون بهذه الشخصية. هذا الإنجاز هو ثمرة جهود الجميع». وكان الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد أعلن رسميًا تجديد عقد لويس دي لا فوينتي حتى عام 2032، في أعقاب النجاحات التي حققها المنتخب تحت قيادته. وشهدت مراسم التجديد رسائل دعم من عدد من نجوم المنتخب الإسباني، بينهم رودري وأوناي سيمون وميكيل ميرينو، الذين وجهوا التهنئة إلى المدرب وأشادوا بدوره على المستويين الفني والإنساني.