عودة معلول وفرجاني لقائمة «نسور قرطاج»
فتح معين الشعباني، المدير الفني للمنتخب التونسي، صفحة جديدة مع «نسور قرطاج» بإعلانه قائمة الفريق التي تستعد لبدء مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، وسط تغييرات لافتة شملت عودة عدد من أصحاب الخبرة، مقابل غياب حنبعل المجبري عن المجموعة. وشهدت القائمة عودة ثنائي الوسط الفرجاني ساسي وعيسى العيدوني، بعدما غاب اللاعبان عن قائمة تونس في كأس العالم 2026، التي شهدت خروج المنتخب من الدور الأول، لتأتي عودتهما مع بداية مرحلة جديدة يقودها الشعباني، الذي تولى المهمة بحثًا عن إعادة ترتيب أوراق المنتخب واستعادة توازنه. ولم يتضمن الاختيار الجديد اسم حنبعل المجبري، لاعب بيرنلي الإنجليزي، فيما ضمت قائمة خط الوسط حمزة رفيعة ومحمد علي بن رمضان وأنيس بن سليمان وإسماعيل الغربي وسامي شوشان، لتتوافر أمام الجهاز الفني مجموعة متنوعة من الخيارات قبل بداية الاستحقاق القاري. وفي الخط الخلفي، استدعى الشعباني علي معلول ويان فاليري ومعز النفاتي وآدم عروس ومحمد النصراوي ومنتصر الطالبي وعلاء غرام وأمين بن حميدة وأمين الشارني، فيما احتفظ أيمن دحمان بموقعه في حراسة المرمى، إلى جانب مهيب الشامخ وصبري بن حسن. وضمت قائمة المهاجمين خليل العياري وسيباستيان تونكتي وإلياس العاشوري وسيف الله اللطيف وريان اللومي وحازم المستوري والصادق قديدة، في مجموعة يأمل الجهاز الفني أن تمنحه الخيارات اللازمة لمعالجة المشكلات الهجومية التي ظهرت خلال الاستحقاقات الأخيرة. ويبدأ الشعباني مهمته الرسمية سريعًا، عندما يستضيف المنتخب التونسي نظيره الأوغندي يوم 24 سبتمبر الجاري، قبل أن يلتقي بوتسوانا في 28 من الشهر نفسه، ضمن منافسات المجموعة الثامنة من التصفيات، التي تضم أيضًا المنتخب الليبي. وتحمل المباراتان أهمية خاصة للمدرب الجديد، ليس فقط باعتبارهما بداية مشوار تونس في التصفيات، وإنما أيضًا كاختبار أول لأفكاره وقدرته على تشكيل منتخب مختلف بعد مرحلة شهدت نتائج وأداء لم يلبيا طموحات الجماهير التونسية. وكان المنتخب التونسي قد خرج من الدور الأول في كأس العالم 2026 بعد ثلاث هزائم، في نهاية مشوار زاد من الضغوط المحيطة بالمنتخب، وجاءت بعد مشاركات لم تحقق خلالها تونس النتائج المنتظرة في كأس العرب وكأس أمم أفريقيا. ويواجه الشعباني بالتالي مهمة تتجاوز مجرد اختيار قائمة جديدة، إذ يسعى إلى إيجاد التوازن بين عناصر الخبرة والجيل الجديد، وبناء منتخب قادر على استعادة الثقة وتحقيق بداية قوية في تصفيات أمم أفريقيا، في انتظار أن تكشف المواجهتان المقبلتان ملامح مشروعه مع «نسور قرطاج».