كلوب يحبط حارس هوفنهايم.. لماذا؟

لم يخفِ أوليفر باومان، حارس مرمى هوفنهايم، شعوره بالإحباط بعد خروجه من حسابات المنتخب الألماني، في تحول لافت لحارس كان قد حظي بثقة الجهاز الفني خلال تصفيات كأس العالم، قبل أن يجد نفسه خارج القائمة الأولى للمدرب الجديد يورجن كلوب. باومان، البالغ 36 عامًا، عاش خلال الأشهر الماضية واحدة من أكثر الفترات تقلبًا في مسيرته الدولية؛ فبعدما تولى حراسة مرمى ألمانيا خلال التصفيات، عاد مانويل نوير عن اعتزاله الدولي، بقرار من المدرب السابق جوليان ناجلسمان، ليجد باومان نفسه خارج التشكيلة الأساسية خلال البطولة التي أقيمت في أمريكا الشمالية. ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ رحل ناجلسمان عن منصبه بعد خروج ألمانيا من دور الـ32 في يونيو الماضي، لتبدأ مرحلة جديدة بقيادة كلوب، الذي أعلن قائمته الأولى وضمت 44 لاعبًا استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية، لكنها خلت من اسم باومان. وعقب خسارة هوفنهايم أمام أوفي كريت بهدفين دون رد في الدوري الأوروبي، تحدث باومان بصراحة عن موقفه، مؤكدًا أنه لا يشعر بالرضا عن القرار، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن الجهاز الفني الجديد اختار مسارًا مختلفًا. وقال الحارس الألماني: «عليّ تقبل القرار. من الواضح أنني لست راضيًا عنه، فهم يسلكون مسارًا مختلفًا، وعليّ تقبل ذلك واحترامه»، في تعبير واضح عن خيبة أمله من التحول المفاجئ في وضعه مع المنتخب. وأضاف باومان أن ما حدث خلال الصيف الماضي كان أكثر إيلامًا بالنسبة إليه، واصفًا تلك المرحلة بأنها كانت «شيئًا لا يُصدق»، في إشارة إلى فقدانه موقعه الأساسي بعد عودة نوير إلى المنتخب. ومع بداية حقبة كلوب، يبدو أن المنافسة على مركز حراسة المرمى الألماني ستأخذ شكلًا جديدًا، بعدما وقع الاختيار على مارك أندريه تير شتيجن لشغل المركز الأساسي، فيما ضمت القائمة أيضًا ألكسندر نوبل، وفين داهمن، ونوح أتوبولو، ويوناس أوربيج. وتضع هذه الخيارات باومان أمام مهمة صعبة لاستعادة مكانه في المنتخب، بعدما انتقل خلال فترة قصيرة من حارس أساسي في التصفيات إلى لاعب خارج حسابات القائمة الجديدة، في واحدة من أبرز التحولات التي شهدها المنتخب الألماني في مركز حراسة المرمى.


  أخبار ذات صلة