عائلة لويس تضخ 120 مليون إسترليني في توتنهام
ضخت عائلة لويس، المالكة لنادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، استثمارًا جديدًا بقيمة 120 مليون جنيه إسترليني، في خطوة تعزز الدعم المالي للنادي وترفع إجمالي الأموال التي قدمتها العائلة خلال الأشهر الـ12 الماضية إلى نحو 320 مليون جنيه إسترليني. عائلة لويس، التي تدير شركة «إينيك» المالكة لحصة الأغلبية في توتنهام، كانت قد ضخت 100 مليون جنيه إسترليني إضافية في النادي خلال الصيف، قبل أن تضيف الاستثمار الجديد. وتأتي هذه الخطوة في ظل زيادة نفوذ عائلة لويس داخل النادي، بعدما حصلت على دور أكبر في عملية صنع القرار منذ تنحي دانييل ليفي عن منصب الرئيس التنفيذي في سبتمبر الماضي. وساهمت الاستثمارات التي جرى ضخها خلال الصيف في رفع حصة عائلة لويس في أسهم توتنهام إلى نحو 88%، بعدما كانت تملك نسبة أقل من ذلك. وكان ليفي قد حصل في ذلك الوقت على فرصة لزيادة حصته بما يتناسب مع الزيادة الجديدة في رأس المال، بهدف تجنب تراجع نسبة ملكيته، لكنه لم يستغل الخيار قبل انتهاء الموعد المحدد، لتتراجع حصته إلى نحو 27% بدلًا من 29.88%. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان سيتم منح ليفي فرصة للمشاركة في الاستثمار الأخير البالغ 120 مليون جنيه إسترليني، وفي حال عدم مشاركته، قد تتأثر حصته مجددًا، لتتراجع إلى نحو 25% وفقًا للتقديرات الواردة في التقرير. ويعكس الاستثمار الجديد استمرار الدعم المالي الذي تقدمه عائلة لويس للنادي، في وقت تواصل فيه توتنهام العمل على تعزيز هيكله المالي والإداري، وسط زيادة الدور الذي تلعبه العائلة المالكة في القرارات المتعلقة بمستقبل النادي.