مورينو ينفي اعتماد الذكاء الاصطناعي!

نفى الإسباني روبرت مورينو، المدرب المؤقت للمنتخب الكوري لكرة القدم، اعتماده على الذكاء الاصطناعي في إعداد فريقه أو خلال تجاربه التدريبية السابقة، مؤكدًا أن ما أثير حول هذا الأمر جرى إخراجه من سياقه وتضخيمه. وتولى مورينو قيادة المنتخب الكوري في أغسطس الماضي بعقد يمتد حتى نهاية نوفمبر، خلفًا لهونج ميونج-بو الذي استقال من منصبه عقب خروج كوريا من دور المجموعات في كأس العالم. وسبق لمورينو أن تولى تدريب المنتخب الإسباني في تسع مباريات عام 2019، قبل أن تتم إقالته من تدريب سوتشي الروسي في سبتمبر 2025 بسبب تراجع النتائج، وسط اتهامات من النادي للمدرب الإسباني بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي في عمله. وقال مورينو خلال مؤتمر صحفي في مدينة تشيونان: «إذا راجعتم الحقائق، ستجدون أن الكثير مما نشر أُخرج من سياقه وتم تضخيمه. من الطبيعي أن أستخدم التكنولوجيا، لكن هذه التقارير غير صحيحة». ويستعد مورينو لخوض مباراته الأولى مع المنتخب الكوري أمام الإكوادور يوم 24 سبتمبر الجاري، بينما سيواصل سون هيونج-مين، مهاجم لوس أنجليس إف سي، حمل شارة قيادة المنتخب. وأشاد المدرب الإسباني بقدرات سون، البالغ من العمر 34 عامًا، مشيرًا إلى قدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب، وقال: «ندرك جميعًا مدى قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وبالنسبة لي يمكنه اللعب في ثلاثة مراكز». ويواجه مورينو مهمة صعبة تتمثل في استعادة ثقة الجماهير الكورية، بعد حالة الانتقاد التي تصاعدت خلال الفترة الماضية، خاصة منذ تعيين هونج ميونج-بو مديرًا فنيًا عام 2024، قبل أن تتزايد حالة الغضب عقب الأداء المخيب في كأس العالم. وكان هونج قد خضع لاستجواب من جانب أعضاء البرلمان في يوليو الماضي، إلى جانب تشونج مونج-جيو، الرئيس السابق للاتحاد الكوري لكرة القدم، فيما داهمت الشرطة مكاتب الاتحاد في أغسطس، في ظل تحقيقات وقضايا أثارت جدلًا واسعًا حول إدارة كرة القدم في البلاد. كما قدم الاتحاد الكوري اعتذارًا بعد تسريب تقرير حكومي أفاد بأن الاتحاد قدم «خدمات ترفيهية ذات طابع جنسي» لحكام أجانب خلال عامي 2011 و2012. وأكد مورينو أنه حرص على دراسة مباريات كوريا في كأس العالم وأداء اللاعبين بصورة دقيقة، لكنه رفض توجيه انتقادات علنية إلى سلفه، وقال: «درست مباريات كأس العالم واللاعبين بشكل دقيق، لكنني أرى أنه من غير المناسب أن أقيم سلفي علنًا. من المهم الاستفادة مما حدث في الماضي واستخلاص الدروس منه». وأضاف: «الواضح أنه عندما تخسر تظهر الكثير من المشكلات، لكن عندما تفوز تتراجع حدتها». وتخوض كوريا خلال المرحلة المقبلة عددًا من المباريات الإعدادية استعدادًا لكأس آسيا 2027 المقرر إقامتها في السعودية، حيث تواجه الإكوادور وأوروجواي وفنزويلا وأوزبكستان، إلى جانب منافسين آخرين لم يتم تحديدهما بعد، في إطار تحضيرات مورينو لبناء منتخب قادر على المنافسة القارية.


  أخبار ذات صلة