الهلال لعبور الغرافة.. والعين يصطدم بالنصر
تستكمل الثلاثاء منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، بإقامة 10 مباريات تحمل الكثير من الإثارة، وسط مشاركة عربية لافتة في منطقة الغرب، وطموحات مشتركة لجميع الفرق في تسجيل بداية قوية تقودها نحو الأدوار الإقصائية. وتحظى الجولة الافتتاحية بأهمية كبيرة، خصوصًا أن كل فريق سيخوض 8 مباريات في مرحلة الدوري، ما يجعل جمع أكبر عدد ممكن من النقاط هدفًا مبكرًا في سباق التأهل، في ظل رغبة الأندية في كسر الهيمنة السعودية على اللقب، بعدما فرض الأهلي نفسه بطلًا للنسختين الأخيرتين. ويستهل الغرافة القطري مشواره القاري بمواجهة من العيار الثقيل أمام الهلال السعودي، في لقاء يجمع فريقين يعيشان ظروفًا مختلفة على المستوى المحلي. ويخوض الهلال المباراة بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره الكبير على التعاون بسداسية نظيفة، مستفيدًا من تألق عدد من صفقاته الجديدة، وفي مقدمتهم أولي واتكينز وجابريل مارتينلي وكريسينسيو سامرفيل. في المقابل، يدخل الغرافة المواجهة وهو في المركز التاسع بدوري نجوم قطر برصيد 4 نقاط من 4 جولات، في ظل بداية لم ترتقِ إلى التطلعات، ما يجعل المواجهة القارية فرصة مثالية للفريق لاستعادة توازنه وإثبات قدرته على مقارعة أحد أبرز المرشحين في البطولة. ويملك الهلال أفضلية تاريخية واضحة أمام الغرافة، بعدما التقى الفريقان 8 مرات سابقًا، حقق خلالها الفريق السعودي 6 انتصارات، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة، لكن الغرافة بقيادة مدربه البرتغالي بيدرو مارتينز يسعى إلى تجاوز الحسابات السابقة وتقديم ظهور مختلف على الساحة القارية. ويعلم مارتينز أن الخروج بنتيجة سلبية أمام الهلال سيزيد الضغوط على الفريق في بداية الموسم، لذلك سيكون مطالبًا بإيجاد التوازن المطلوب بين الحذر الدفاعي والقدرة على استغلال المساحات أمام منافس يمتلك قوة هجومية كبيرة. وفي مواجهة عربية أخرى، يحل النصر السعودي ضيفًا على العين الإماراتي في لقاء يجمع بطلي الدوري في البلدين، ويبحث خلاله الطرفان عن استعادة نغمة الانتصارات بعد تعثرهما في المسابقة المحلية. وفرض التعادل 1-1 نفسه على مباراة النصر والخليج في الدوري السعودي، بينما تعادل العين مع الوصل 2-2، ليفقد صدارة الدوري لمصلحة الجزيرة بفارق الأهداف، ما يمنح المواجهة الآسيوية أهمية مضاعفة للفريق الإماراتي الباحث عن بداية تعيد الثقة إلى صفوفه. ويقود النصر المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، ويعتمد على خبرة قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تمثل البطولة بالنسبة إليه فرصة جديدة لمواصلة مطاردة إنجازاته الشخصية، إلى جانب السعي نحو التتويج القاري الذي ابتعد عنه الفريق في الموسم الماضي بعد خسارته المباراة النهائية، رغم دخوله المنافسة باعتباره أحد أبرز المرشحين. وعلى الجانب الآخر، يتطلع العين بقيادة الصربي فلاديمير إيفيتش إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق انطلاقة قوية أمام النصر، خصوصًا أن الفوز على منافس بحجمه سيكون دفعة كبيرة للفريق في بداية مشواره القاري. وفي منطقة الشرق، تبرز مواجهة جيونبوك الكوري الجنوبي أمام كاشيوا ريسول الياباني، باعتبارها إحدى أبرز مباريات الجولة، ويستفيد الفريق الكوري من إقامة اللقاء على أرضه، إلى جانب تاريخه القاري الحافل، بعدما توج بلقب دوري أبطال آسيا مرتين عامي 2006 و2016. ويستضيف كاشيما أنتلرز الياباني نيوكاسل جيتس الأسترالي، في مواجهة يسعى خلالها صاحب الأرض إلى تأكيد طموحاته مبكرًا، بينما يظهر الفريق الأسترالي في البطولة ممثلًا جديدًا لكرة بلاده، بعد مشاركات أديلايد يونايتد وسنترال كوست مارينرز وويسترن سيدني. كما يحل بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي ضيفًا على بكين جوان الصيني، ويلتقي جوهور دار التعظيم الماليزي مع بوريرام يونايتد التايلاندي، بينما يستضيف راتشابوري التايلاندي شنغهاي إيست آسيا الصيني. ويواجه تاي بورت التايلاندي اختبارًا صعبًا على ملعبه أمام فيسيل كوبي الياباني، في الوقت الذي يلتقي فيه جامبا أوساكا الياباني، بطل دوري أبطال آسيا الثاني في النسخة الماضية، مع كونج آن هانوي الفيتنامي. وتختتم مواجهات شرق القارة بلقاء دايجيون سيتيزن الكوري الجنوبي مع كيوتو سانجا الياباني في سيول، وسط رغبة مشتركة في حصد النقاط الثلاث وبدء مشوار المنافسة بصورة مثالية.