مدرب رديف يتسلم ملف فالنسيا!
بدأ نادي فالنسيا الإسباني تحركات عاجلة لمعالجة أزمته الفنية ووضع حد للبداية الكارثية التي يعيشها الفريق في الدوري الإسباني، بعدما تلقى أربع هزائم خلال أول خمس مباريات، دون أن يحقق أي انتصار، ليستقر في المركز الأخير بجدول الترتيب. وجاءت الخسارة الأخيرة أمام إشبيلية بهدف دون رد لتدفع إدارة النادي إلى اتخاذ قرارات حاسمة، إذ أعلن فالنسيا إقالة مدربه كارلوس كوربيران، إلى جانب الرئيس التنفيذي لكرة القدم رون جورلاي، ضمن عملية إعادة هيكلة تستهدف إعادة الاستقرار إلى الفريق. وفي إطار التغييرات الجديدة، عيّن النادي براوليو فازكيز مديرًا رياضيًا، فيما أسند مهمة تدريب الفريق بصورة مؤقتة إلى أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، على أمل تحسين النتائج واستعادة الثقة داخل غرفة الملابس. وأكد سانشيز أن أولويته في المرحلة الحالية تتمثل في مساعدة اللاعبين على تجاوز الآثار النفسية للبداية الصعبة، مشيرًا إلى أن سلسلة الهزائم تركت تأثيرًا عاطفيًا لا يقل أهمية عن الجوانب الفنية والتكتيكية. وقال المدرب المؤقت: «عندما تأتي من سلسلة خسائر، فإن الأمر يمثل تحديًا عاطفيًا بقدر ما هو فني أو تكتيكي. لدينا فريق جيد يضم لاعبين مميزين، وهم يرغبون بشدة في إصلاح الأوضاع. إنهم موهوبون وقادرون على ذلك، تمامًا كما فعلوا في الماضي». واستهل فالنسيا مشواره في المسابقة بالتعادل السلبي أمام سيلتا فيجو، قبل أن يخسر أمام ريال بيتيس وديبورتيفو لاكورونيا وبرشلونة وإشبيلية، ليكتفي بتسجيل هدف واحد مقابل استقبال عشرة أهداف خلال هذه المباريات. ويستعد الفريق لمواجهة ديبورتيفو ألافيس في محاولة للخروج من أزمته واستعادة التوازن، وسط ضغوط جماهيرية متزايدة، بعدما أطلقت الجماهير صافرات الاستهجان ووصفت اللاعبين بـ«المرتزقة» عقب الخسارة الثقيلة أمام برشلونة بخماسية نظيفة. كما جددت جماهير فالنسيا مطالبها برحيل المالك بيتر ليم، الذي يواجه انتقادات متواصلة منذ فترة طويلة بسبب أوضاع النادي ونتائجه المتراجعة. وشدد سانشيز على أن الفريق يتحمل مسؤولية تحسين الأجواء المحيطة به، قائلًا: «في رياضة حماسية مثل كرة القدم، الأمر متروك لنا لتغيير مزاج الجماهير، ونحن نعمل على ذلك».