الإعلام المصري يحسم الجدل حول أزمة حسام حسن
أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر مجموعة من القرارات على خلفية الجدل الذي أثير مؤخرًا حول حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، وزوجته دان آدم، بعد انتشار تقارير تناولت الخلافات بين الطرفين وتفاصيل مرتبطة بحياتهما الخاصة. وقرر المجلس إيقاف ظهور دان آدم في جميع وسائل الإعلام إلى أجل غير محدد، مع توجيه وسائل الإعلام والصحف والمواقع الإلكترونية والحسابات التابعة لها على منصات التواصل الاجتماعي بعدم نشر أو تداول أي مواد تتعلق بالأزمة، في إطار التأكيد على الالتزام بالقواعد المنظمة للتغطية الإعلامية. كما خاطب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الاتحاد المصري لكرة القدم، باعتباره الجهة المسؤولة عن إدارة شؤون اللعبة، للنظر في تداعيات الأزمة واتخاذ الإجراءات التي يراها مناسبة بحق حسام حسن، وفقًا لاختصاصاته داخل المنظومة الرياضية. وفي السياق ذاته، قرر المجلس عقد جلسات استماع مع الممثلين القانونيين لعدد من القنوات، بهدف بحث الطريقة التي تناولت بها هذه الوسائل القضية، ولا سيما ما يتعلق بنشر تفاصيل من الحياة الشخصية والأسرية، ومدى توافق هذه التغطية مع الضوابط المهنية والأكواد الإعلامية. وكانت القضية قد تصدرت جانبًا من التغطية الإعلامية خلال الفترة الماضية، بعدما جرى تداول تقارير عن وجود خلافات بين حسام حسن وزوجته، إلى جانب حديث عن مطالب بالانفصال وتفاصيل شخصية أخرى، وهو ما دفع المجلس إلى اتخاذ خطوات للحد من استمرار تناول هذه الجوانب عبر وسائل الإعلام. ويأتي هذا التطور بالتزامن مع استمرار حسام حسن في منصبه مديرًا فنيًا للمنتخب المصري، بعدما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تمديد عقده حتى عام 2030، عقب قيادته المنتخب إلى دور الستة عشر في كأس العالم الأخيرة، قبل أن تنتهي مشاركته بالخسارة أمام الأرجنتين.