أزمة جديدة تهدد الريال في وسط الملعب
تلقى فريق ريال مدريد الإسباني الهزيمة الأولى خلال الموسم الجاري، بعد خسارته أمام ريال بيتيس، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «لا كارتوخا»، ضمن منافسات الدوري الإسباني. وكان الفريق الملكي قد حقق الفوز في أول مباراتين له بالموسم، قبل أن يتعثر أمام ريال بيتيس في أول اختبار قوي له خارج ملعبه، ليهدر فرصة مواصلة انطلاقته بالعلامة الكاملة. وكشفت المباراة عن استمرار بعض المشاكل التي عانى منها الميرنجي خلال الموسم الماضي، خاصة في وسط الملعب، في ظل افتقاد الفريق للاعب القادر على تنظيم اللعب وصناعة الفرص وربط الخطوط بين الوسط والهجوم. وظهر أردا جولر بشكل لافت خلال المباراة، بعدما بدأ في مركز الجناح الأيمن، قبل أن يتحرك إلى وسط الملعب للمساهمة في صناعة اللعب، وكان اللاعب التركي الأكثر قدرة على الربط مع المهاجمين، خاصة كيليان مبابي. وتأثر أداء النادي الملكي بعد خروج جولر من الملعب، حيث تراجع مستوى الفريق في صناعة اللعب، واعتمد بصورة أكبر على القدرات الفردية للثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في محاولة لاختراق دفاع ريال بيتيس. وأهدر مبابي ركلة جزاء خلال المباراة، بينما فشل فينيسيوس في استغلال إحدى الفرص أمام المرمى، كما ألغى الحكم هدفًا سجله كارلوس إسبِي من ضربة مقصية بسبب وجود تسلل في بداية الهجمة. في المقابل، تألق ألفارو فايياس، حارس مرمى ريال بيتيس، وتصدى لعدد من الفرص الخطيرة، ليساهم في خروج فريقه بشباك نظيفة وتحقيق الفوز على الميرنجي. وتعد هذه الهزيمة أول تعثر للفريق الملكي هذا الموسم، خاصة أن الميرنجي ظهر مجددًا في حاجة إلى لاعب وسط قادر على الاحتفاظ بالكرة والتحكم في إيقاع المباراة، بدلًا من الاعتماد بشكل مستمر على السرعة والحلول الفردية للمهاجمين. ويستعد ريال مدريد لخوض مواجهة قوية في مباراته المقبلة، عندما يستضيف إنتر ميلان في بداية مشواره بدوري أبطال أوروبا، حيث يسعى النادي الملكي للعودة إلى الانتصارات وتقديم أداء أفضل بعد خسارته أمام ريال بيتيس.