هل ينقذ إنفاق توتنهام الفريق من أزماته؟
تلقى توتنهام هوتسبير ضربة قوية في مستهل مشواره بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سقط بثلاثية نظيفة أمام مضيفه برينتفورد، في الجولة الأولى من الموسم الجديد، ليبدأ المدرب روبرتو دي زيربي رحلة إعادة بناء الفريق بخسارة ثقيلة. وجاءت الهزيمة رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، في محاولة لتدعيم الفريق وتغيير الصورة التي ظهر بها خلال الموسمين الماضيين، بعدما احتل المركز السابع عشر ونجا من الهبوط في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي. ولم تنجح الصفقات الجديدة في منح توتنهام الأفضلية أمام برينتفورد، حيث ظهر أصحاب الأرض أكثر تنظيمًا وتماسكًا، وحسموا المباراة بثلاثة أهداف سجلها كين لويس بوتر وفيتالي يانلت ومايكل كايودي. وعانى توتنهام على المستوى الهجومي، خاصة في الشوط الأول، فيما بدا الفريق أقل جاهزية بدنية وفنية من منافسه، وهو ما دفع دي زيربي إلى الاعتراف بأن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب. وتزداد الضغوط على المدرب الإيطالي في ظل التوقعات الكبيرة التي تحيط بالفريق بعد تدعيم صفوفه بعدد كبير من اللاعبين، إذ سيكون مطالبًا بتحويل هذه الاستثمارات إلى أداء ونتائج خلال الجولات المقبلة. وفي المقابل، قدم برينتفورد مباراة قوية أثبت خلالها أهمية الاستقرار والانسجام، وحقق ثلاث نقاط ثمينة في بداية الموسم، ليؤكد قدرته على منافسة فرق تملك إمكانات مالية أكبر. وتضع الخسارة توتنهام أمام اختبار مبكر، إذ سيكون رد فعل الفريق في الجولة المقبلة مهمًا لمعرفة مدى قدرة دي زيربي على معالجة الأخطاء وبناء فريق قادر على تحقيق الطموحات التي سبقت انطلاق الموسم.