جولياني يدافع عن إنفانتينو: ارتقى بـFIFA
دافع أندرو جولياني، المدير التنفيذي السابق لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم 2026، بقوة عن جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إليه وتراجع الدعم المعلن لترشحه لولاية رئاسية جديدة. ووصف جولياني إنفانتينو بأنه نجح في نقل FIFA إلى «مستوى جديد كليًا»، معتبرًا أن الانتقادات التي يتعرض لها تأتي في جانب منها بسبب الغيرة من النجاحات التي حققها خلال فترة رئاسته للاتحاد الدولي. وقال جولياني، في تصريحات لصحيفة «ذا أثليتيك»، إن الدعوات المطالبة بإقالة إنفانتينو تعكس دوافع سياسية، مشيرًا إلى أنه سبق أن شاهد مواقف مشابهة استُخدمت فيها الانتقادات لأهداف سياسية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشخصيات أخرى. وأضاف أن البعض يشعر بالغيرة عندما يحقق الآخرون إنجازات كبيرة، معتبرًا أن ما قدمه إنفانتينو لـFIFA أسهم في الارتقاء بالاتحاد إلى مستوى لم يكن كثيرون يتوقعونه. وتأتي تصريحات جولياني في وقت يواجه فيه إنفانتينو مرحلة صعبة على صعيد الدعم الدولي، بعدما أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم سحب تأييده لترشحه لولاية جديدة، لينضم إلى مجموعة من الاتحادات التي أعلنت فقدان ثقتها برئيس FIFA. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد أعلنوا مواقف سلبية تجاه استمرار دعم إنفانتينو، فيما أكدت اتحادات وطنية، من بينها إنجلترا وويلز وجمهورية أيرلندا، أنها لن تؤيد ترشحه. ويرتبط جزء من الجدل الدائر حول إنفانتينو بالمخطط الذي لم يكتمل لبيع حصة من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو الملف الذي أثار اعتراضات ومخاوف بشأن الحوكمة وإدارة الموارد التجارية داخل FIFA. وفي المقابل، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية، اللذين أيدا ترشحه لخوض انتخابات رئاسة FIFA والسعي إلى الفوز بولاية رئاسية رابعة خلال المؤتمر المقرر عقده في مارس المقبل. وفي السياق ذاته، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا إلى FIFA، معتبرًا أن إقالة إنفانتينو ستكون «خطأً فادحًا»، في موقف يعكس حجم الجدل السياسي والرياضي المحيط بمستقبل قيادة الاتحاد الدولي. ويستعد إنفانتينو لخوض معركة انتخابية جديدة وسط انقسام واضح في مواقف الاتحادات القارية والوطنية، في وقت يسعى فيه أنصاره إلى التأكيد على إنجازاته خلال فترة رئاسته، بينما تطالب أصوات معارضة بمزيد من الشفافية والمساءلة داخل FIFA.