النصر والاتحاد في اختبارات قوية بدوري روشن

تتجه الأنظار إلى ثلاث مواجهات مرتقبة في ختام الجولة الأولى من دوري روشن السعودي، يتقدمها ظهور حامل اللقب النصر أمام الفتح على ملعب «الأول بارك»، إلى جانب مواجهة اتحاد جدة والخلود في جدة، ولقاء التعاون والخليج في بريدة، وسط طموحات مختلفة للأندية مع انطلاق موسم جديد. يستهل النصر حملة الدفاع عن لقب الدوري بمواجهة الفتح، في اختبار أول للمدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، الذي تولى المسؤولية خلفًا للبرتغالي خورخي خيسوس، صاحب الدور الأبرز في قيادة الفريق إلى إنجاز الموسم الماضي. ويدخل النصر الموسم بتطلعات كبيرة، خاصة مع عودته إلى منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما اكتفى في الموسم الماضي بوصافة دوري أبطال آسيا 2، ليبحث الفريق عن حضور أقوى محليًا وقاريًا. ويظل البرتغالي كريستيانو رونالدو العنوان الأبرز في تشكيلة النصر، بعدما حصد لقب هداف الدوري للموسم الثاني تواليًا، ويأمل في مواصلة أرقامه التهديفية وقيادة الفريق نحو الاحتفاظ باللقب. وشهدت قائمة النصر بعض التغييرات، أبرزها رحيل الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، مقابل التعاقد مع البرتغالي سامو كوستا، مع استمرار مجموعة من الأسماء البارزة، من بينها جواو فيليكس وساديو ماني وعبدالله الحمدان. في المقابل، يبدأ الفتح مرحلة جديدة بقيادة المدرب الوطني خالد العطوي، الذي انتقل إلى الفريق بعد تجربة ناجحة مع الدرعية، قاده خلالها إلى الصعود التاريخي لدوري المحترفين. وأجرى الفتح تغييرات واسعة على قائمته خلال الصيف، بعدما رحلت مجموعة من العناصر، من بينها الجزائري سفيان بن دبكة الذي انتقل إلى الحزم، بينما كان الإيفواري ويلفريد كانجا من أبرز تدعيمات الفريق في خط الهجوم. وفي جدة، يخوض اتحاد جدة أولى مبارياته في الدوري أمام الخلود، بعدما استهل موسمه بانتصار مهم على الجزيرة الإماراتي في الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، ليضمن الظهور في مرحلة الدوري إلى جانب الأندية السعودية الأخرى المشاركة في البطولة.  ويخوض الاتحاد الموسم تحت قيادة الألماني ينس فيسينج، الذي يسعى إلى بناء فريق جديد وإحداث نقلة في الأداء بعد توليه المسؤولية خلال فترة الإعداد. كما شهدت قائمة «العميد» تحركات في سوق الانتقالات، أبرزها ضم ديون لوبي من ألميريا الإسباني، إلى جانب التعاقد مع فارس عابدي من نيوم وراكان الكعبي من الفيحاء، في الوقت الذي غادر فيه عدد من اللاعبين، بينهم فابينهو وماريو ميتاي. أما الخلود، فيدخل الموسم برغبة في الظهور بصورة مختلفة، بعدما أجرى عملية إعادة بناء واسعة لقائمته، وتعاقد مع عدد من اللاعبين، بينهم سيدوبا سيسيه، وكوبا دا كوستا، وعبدالرحمن العبيد، ومحمد الرشيدي، وحارس المرمى حامد يوسف، إلى جانب ياسين الزبيدي وجوليان دومينجيز القادم من ديجون الفرنسي. وفي بريدة، يلتقي التعاون مع الخليج في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى حصد بداية إيجابية تمنحهما دفعة مبكرة في الموسم. ويعتمد التعاون على حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق، إلى جانب سجله الجيد في البدايات خلال المواسم الأخيرة، أملاً في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الانتصار الأول. أما الخليج، فيسعى إلى تجنب سيناريو الموسم الماضي، بعدما بدأ المنافسات بصورة قوية قبل أن يتراجع مستواه في المراحل الأخيرة، لكنه نجح في النهاية في تأمين بقائه بين أندية دوري المحترفين. ويتولى البرتغالي غوميز قيادة الخليج هذا الموسم، في تجربة جديدة له بالدوري السعودي بعد محطات سابقة مع التعاون والفتح، وهو ما يرفع سقف التوقعات بشأن قدرة الفريق على تحقيق بداية أفضل والحفاظ على استقراره طوال الموسم. وتحمل مباريات الجولة الختامية الأولى الكثير من المؤشرات المبكرة بشأن شكل المنافسة، خاصة مع ظهور النصر حامل اللقب والاتحاد الطامح لاستعادة مكانته، إلى جانب رغبة بقية الأندية في تحقيق انطلاقة تمنحها الثقة قبل الدخول في المراحل الأكثر صعوبة من الموسم.


  أخبار ذات صلة