ترقب لانطلاق الليجا بغياب برشلونة والريال!
تنطلق السبت منافسات الجولة الأولى من الدوري الإسباني لكرة القدم للموسم 2026-2027، لتكون المسابقة من أوائل الدوريات الأوروبية الكبرى التي تدشن موسمها الجديد، وسط طموحات متباينة بين الأندية الباحثة عن بداية قوية وحصد النقاط مبكرًا، في موسم يشهد تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» على نطاق واسع للمرة الأولى في المسابقة. وتبدأ منافسات الجولة بمواجهة ديبورتيفو ألافيس مع خيتافي على استاد «مينديزوروتزا»، حيث يتطلع أصحاب الأرض إلى استغلال عاملي الملعب والجماهير لتحقيق انطلاقة إيجابية، بينما يسعى خيتافي إلى العودة بالنقاط الثلاث، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز السابع، مقابل المركز الرابع عشر لألافيس. ويلتقي إشبيلية مع رايو فايكانو ضمن الجولة نفسها، في مباراة يبحث خلالها الفريقان عن بداية مستقرة تمنحهما دفعة قوية في الأسابيع الأولى من الموسم، خاصة أن حصد النقاط منذ الجولات الافتتاحية يمثل عاملًا مهمًا في تحديد مسار المنافسة لاحقًا. وتتواصل مباريات الجولة الأحد بمواجهة راسينج سانتاندر، العائد إلى دوري الأضواء بعد غياب دام 14 عامًا، أمام فياريال، في اختبار قوي للفريق الصاعد، بينما يستضيف إسبانيول نظيره ليفانتي في مواجهة يتطلع خلالها الطرفان إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشوارهما. وتختتم منافسات الجولة الأولى يوم الاثنين بمباراة ديبورتيفو لاكورونيا وإلتشي، فيما يلتقي أتلتيكو مدريد مع ملقا يوم الأربعاء المقبل. وتشهد الجولة الافتتاحية غياب قطبي الكرة الإسبانية برشلونة وريال مدريد، بعدما تقرر تأجيل انطلاق مشوارهما بسبب عودة عدد من لاعبي الفريقين في وقت لاحق عقب مشاركتهم في كأس العالم، ليبدأ ريال مدريد منافساته أمام إسبانيول يوم 22 أغسطس الجاري، بينما يحل برشلونة ضيفًا على إلتشي في أمس التالي، بحثًا عن مواصلة المنافسة على اللقب للموسم الثالث تواليًا. كما تأجلت مواجهة سيلتا فيجو وأوساسونا، التي كان مقررًا إقامتها الأحد، بسبب تفشي فطر أثر بصورة كبيرة على أرضية ملعب «بالايدوس»، على أن تقام المباراة في 27 أغسطس الجاري بعد معالجة المشكلة. وتشهد النسخة الجديدة من الدوري الإسباني حضورًا لافتًا للتكنولوجيا، بعدما أعلنت رابطة الدوري تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» على نطاق واسع، في خطوة تهدف إلى توفير بيانات أكثر دقة وفورية حول حركة الكرة وتفاعلاتها داخل الملعب. وتعتمد التقنية على مستشعر للترددات اللاسلكية داخل الكرة، يرسل معلومات لحظية حول موقعها واللحظة التي تلامس فيها أحد اللاعبين أو أي جسم آخر، فيما تلتقط البيانات عبر شبكة تضم نحو 12 هوائيًا مثبتًا في كل ملعب، قبل دمجها ضمن المنظومة التقنية المستخدمة في المسابقة. وتكتسب الجولة الأولى أهمية كبيرة بالنسبة للأندية والأجهزة الفنية، كونها الاختبار الرسمي الأول بعد فترة الإعداد، كما تمنح المدربين فرصة مبكرة لتقييم جاهزية فرقهم وقدرتها على تنفيذ الخطط والوصول إلى المستوى المطلوب قبل تصاعد حدة المنافسة. وتشير المعطيات إلى أن الموسم الجديد سيكون حافلًا بالمنافسة، سواء على صدارة جدول الترتيب أو المراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية، في الوقت الذي ستخوض فيه الأندية الأخرى صراعًا مختلفًا لتأمين البقاء في دوري الدرجة الأولى.