فلاديمير بيتكوفيتش يغادر تدريب الجزائر

بات المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على أعتاب مغادرة القيادة الفنية لمنتخب الجزائر، بعدما توصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بحسب تقارير إعلامية محلية، إلى اتفاق معه لإنهاء العقد بالتراضي، في خطوة تأتي بعد أسابيع قليلة من تمديد ارتباطه حتى صيف عام 2028. ووفقًا للتقارير، فإن الاتفاق ينص على فسخ العقد مقابل حصول بيتكوفيتش على تعويض يعادل ثلاثة رواتب شهرية، لتنتهي بذلك تجربة بدأت في مارس 2024، وشهدت تباينًا في النتائج بين النجاح القاري وخيبة الأمل العالمية. وجاءت هذه الخطوة عقب الانتقادات الواسعة التي تعرض لها المدرب بعد خروج منتخب الجزائر من الدور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام سويسرا بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي أثارت غضب الجماهير الجزائرية، التي حملت الجهاز الفني مسؤولية الإخفاق وطالبت بإجراء تغيير على رأس المنتخب. وأشارت التقارير إلى أن الاتفاق لا يقتصر على بيتكوفيتش فقط، بل يشمل أيضًا أفراد جهازه المعاون، وهم المدرب المساعد ديفيد موروندي، ومدرب اللياقة البدنية باولو رونجوني، ومدرب حراس المرمى ناني جيدو، على أن يحصل كل منهم على التعويض المالي نفسه. ورغم تداول هذه الأنباء على نطاق واسع، لم يصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي التوصل إلى اتفاق مع المدرب السويسري حتى الآن. وفي إطار التحضير للمرحلة المقبلة، دعا الاتحاد اللجنة الفنية إلى اجتماع الخميس المقبل، لبحث مستقبل الجهاز الفني ودراسة ملفات عدد من المدربين المرشحين لخلافة بيتكوفيتش، وسط توجه واضح نحو المدرسة الإسبانية، في ظل النجاحات التي حققها المدربون الإسبان مع منتخباتهم وأنديتهم خلال السنوات الأخيرة. كما شهدت الساعات الماضية توقيع الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى عقد انضمامه إلى الاتحاد الجزائري، ليكون ضمن الطاقم الفني الجديد، إلى جانب مدرب حراس المرمى نصر الدين برارمة، في خطوة تعكس بدء إعادة هيكلة الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وكان بيتكوفيتش قد تولى تدريب منتخب الجزائر في مارس 2024، وقاد "محاربي الصحراء" إلى بلوغ الدور ربع النهائي في كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن تنتهي مغامرة المنتخب في كأس العالم 2026 عند الدور الـ32، وهو ما عجل، بحسب التقارير، بقرب نهاية مشواره مع المنتخب.


  أخبار ذات صلة