ماريسكا يتمسك بفلسفة جوارديولا مع مانشستر سيتي
أكد إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لمانشستر سيتي، أنه لا يخطط لإحداث تغييرات جذرية في أسلوب لعب الفريق، مشددًا على تمسكه بالفلسفة التي رسخها المدرب الإسباني بيب جوارديولا خلال فترة قيادته للنادي والتي شهدت تحقيق العديد من النجاحات والألقاب. وكان مانشستر سيتي قد أعلن تعيين ماريسكا خلفًا لجوارديولا، بعد فترة تاريخية للمدرب الإسباني امتدت لعقد كامل على ملعب الاتحاد، حقق خلالها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات، إلى جانب التتويج بدوري أبطال أوروبا مرة واحدة. ويواجه ماريسكا تحديًا كبيرًا في خلافة مدرب بحجم جوارديولا، في مهمة تشبه التحديات التي واجهها المدربون الذين تولوا قيادة مانشستر يونايتد بعد رحيل أليكس فيرجسون، وأرسنال عقب نهاية حقبة أرسين فينجر. لكن المدرب الإيطالي يرى أن معرفته السابقة بالنادي تمنحه الثقة في قيادة المرحلة المقبلة، بعدما سبق له العمل ضمن الجهاز الفني لجوارديولا خلال موسم 2022-2023، كما تولى مهمة تدريب فريق تطوير النخبة في النادي. وقال ماريسكا إن تولي قيادة مانشستر سيتي يمثل شرفًا كبيرًا، معتبرًا أن اختيار النادي له يعكس الثقة في قدرته على مواصلة المسيرة الناجحة التي بدأها الفريق خلال السنوات الماضية. وأضاف أن جوارديولا يعد من أفضل المدربين في العالم خلال آخر عقدين، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في الحفاظ على المعايير العالية التي وضعها المدرب الإسباني، والعمل من أجل مصلحة النادي والجماهير. وأشار ماريسكا إلى أن استقرار مانشستر سيتي الإداري والفني يمثل عاملًا مهمًا في نجاح الفريق، موضحًا أن تعاقب ثلاثة مدربين فقط على قيادة النادي خلال 17 عامًا يعكس قوة المؤسسة والتنظيم الداخلي. وأوضح أن فلسفته تتوافق مع هوية الفريق الحالية، والمتمثلة في الضغط القوي عند فقدان الكرة، والسيطرة على مجريات المباريات، وفرض أسلوب اللعب لتحقيق الانتصارات. وفيما يتعلق بإصابة لاعب الوسط الإسباني رودري، أكد ماريسكا أن غيابه يمثل خسارة كبيرة، لكنه شدد على أن التكهنات حول مستقبل النجوم أمر طبيعي، خاصة بالنسبة للاعب بحجم رودري. وقال المدرب الجديد إن رودري يحتاج إلى الراحة والتعافي بعد خضوعه لجراحة في الظهر، معربًا عن أمله في عودته للفريق بعد اكتمال جاهزيته، نظرًا لما يمثله من قيمة فنية كبيرة لمانشستر سيتي.