أزمات الأجانب تهدد الأهلي المصري بعقوبات FIFA

يسابق النادي الأهلي المصري الزمن لحسم ملف الصفقات الجديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما دعم صفوفه بعدد من العناصر الجديدة، إلا أن أزمة قائمة اللاعبين الأجانب أصبحت التحدي الأكبر أمام إدارة النادي قبل انطلاق الموسم المقبل. وتواجه إدارة الأهلي معضلة بسبب اللوائح التي تسمح بقيد خمسة لاعبين أجانب فقط في قائمة الفريق، في وقت تضم فيه القائمة الحالية عددًا أكبر من هذا العدد، إلى جانب اقتراب النادي من إتمام صفقة جديدة لتدعيم خط الهجوم. وكان الأهلي قد أبرم عدة تعاقدات خلال الفترة الأخيرة، من بينها ضم ثنائي إنبي أقطاي عبدالله وعلي محمود، إضافة إلى المهاجم المغربي سفيان بن جديدة، بينما يقترب من تعزيز هجومه بالتعاقد مع الجزائري منصف بقرار لاعب دينامو زغرب الكرواتي. ويضم الفريق حاليًا مجموعة من اللاعبين الأجانب، بينهم المغاربة يوسف بلعمري، وأشرف بن شرقي، وأشرف داري، ورضا سليم، وسفيان بن جديدة، إلى جانب التونسيين محمد علي بن رمضان ومحمد الضاوي "كريستو"، والسلوفيني نيتس جراديشار، وهو ما يزيد صعوبة الاختيارات أمام الجهاز الفني والإدارة. ويأتي المدافع المغربي أشرف داري في مقدمة الملفات الشائكة، بعدما لم ينجح في تثبيت مكانه داخل الفريق بسبب الإصابات المتكررة، رغم امتداد عقده مع الأهلي حتى عام 2028. وتسعى الإدارة إلى الوصول لاتفاق ودي لإنهاء العلاقة بين الطرفين، لكن اللاعب يتمسك باستكمال عقده، ما قد يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدًا في حال عدم التوصل إلى حل. ولا يختلف الوضع كثيرًا بالنسبة للمهاجم السلوفيني نيتس جراديشار، الذي انضم للأهلي في يناير 2025 قادمًا من الدوري المجري، قبل أن يخرج على سبيل الإعارة إلى أويبيشت المجري بعد عدم إقناع مسؤولي النادي. وتحاول الإدارة إيجاد مخرج بإعارته إلى سيراميكا كليوباترا، لكن رفض اللاعب فكرة عدم القيد أو الرحيل المؤقت يزيد من صعوبة الموقف، خاصة مع راتبه السنوي المرتفع.  أما المغربي رضا سليم، فيمثل ملفًا آخر يحتاج إلى حسم سريع، إذ يتبقى في عقده موسم واحد، ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن مستحقاته المالية المتأخرة، في الوقت الذي تلقى فيه اللاعب عروضًا من أندية مغربية أبرزها المغرب الفاسي والجيش الملكي. ويخشى الأهلي من تصاعد الأزمات ووصولها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" في حال فشل التوصل إلى تسويات ودية، خصوصًا مع اقتراب موعد إعداد القائمة النهائية للموسم الجديد. وتسعى إدارة القلعة الحمراء إلى إنهاء هذه الملفات بأقل الخسائر الممكنة، من أجل إفساح المجال أمام الصفقات الجديدة، والحفاظ على توازن الفريق قبل خوض تحديات الموسم المقبل محليًا وقاريًا.


  أخبار ذات صلة