خطوة تفصل باينا عن ثلاثية غير مسبوقة مع إسبانيا

يقف الدولي الإسباني أليكس باينا على أعتاب إنجاز تاريخي لم يسبق لأي لاعب إسباني تحقيقه، بعدما أصبح على بعد خطوة واحدة فقط من حصد ثلاثية استثنائية تجمع بين لقب بطولة أمم أوروبا، والميدالية الذهبية الأولمبية، وكأس العالم. ويحتاج لاعب المنتخب الإسباني إلى الفوز على الأرجنتين في نهائي مونديال 2026 من أجل دخول التاريخ كأول لاعب في كرة القدم الإسبانية يجمع بين هذه الألقاب الثلاثة الكبرى، وهو الحلم الذي بات قريبًا بعد مشوار مميز قدم خلاله باينا مستويات لافتة جعلته أحد الأوراق المهمة في حسابات المدرب لويس دي لا فوينتي. وقال باينا عن الفرصة التاريخية التي تنتظره: "تحقيق هذا الإنجاز سيكون نجاحًا كبيرًا في مسيرتي"، في الوقت الذي يواصل فيه القتال داخل الملعب من أجل إنهاء البطولة بأفضل شكل ممكن، بعدما أثبت جدارته بالحصول على ثقة الجهاز الفني. وكان عام 2024 نقطة تحول مهمة في مسيرة باينا، بعدما عاش صيفًا استثنائيًا بدأه بالمشاركة مع المنتخب الإسباني في بطولة أمم أوروبا بألمانيا، التي توج بها "لا روخا"، قبل أن يغادر بعدها بأيام قليلة إلى باريس للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية. ورغم أن مشاركته في اليورو كانت محدودة بسبب تألق نيكو ويليامز وحصوله على مساحة أكبر في التشكيل الأساسي، فإن باينا ظهر بصورة مختلفة تمامًا في الأولمبياد، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيل المدرب سانتي دينيا، وكان بطلًا في المباراة النهائية أمام فرنسا بتسجيله هدفًا رائعًا من ركلة حرة مباشرة قاد بها إسبانيا نحو الميدالية الذهبية. ومنذ ذلك الصيف التاريخي، أصبح باينا يحمل في رصيده لقبين كبيرين، بطولة أوروبا والذهب الأولمبي، قبل أن يمنحه مونديال 2026 فرصة استكمال الحلم، حيث نجح حتى الآن في تسجيل هدف وصناعة آخر، إلى جانب حصوله على جائزة أفضل لاعب في إحدى مباريات البطولة. ولا يبحث باينا عن مجد شخصي فقط، بل يسعى لكتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الإسبانية، بعدما أصبح قريبًا من تحقيق إنجاز لم يسبقه إليه أي لاعب من بلاده.


  أخبار ذات صلة