مفاجآت مثيرة في قائمة أفضل 5 أجنحة في العالم
فرض لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا وفريق برشلونة، نفسه على قمة قائمة أفضل الأجنحة في عالم كرة القدم خلال الفترة الحالية، بعدما واصل تقديم مستويات استثنائية على الرغم من صغر سنه، ليحصد المركز الأول في ترتيب ضم نخبة من أبرز نجوم اللعبة في أندية أوروبا الكبرى. وجاء اختيار يامال بحسب شبكة "planetfootball" العالمية، في صدارة الترتيب عقب تألقه اللافت في كأس العالم 2026، حيث ساهم في قيادة منتخب إسبانيا إلى المباراة النهائية، بعدما حصل على ركلة الجزاء الحاسمة التي منحت "الماتادور" بطاقة التأهل على حساب فرنسا في الدور نصف النهائي، ليؤكد حضوره في أكبر المحافل العالمية. وأشار التقرير إلى أن موهبة برشلونة الشابة باتت ظاهرة استثنائية في كرة القدم الحديثة، بعدما تجاوز عدد مشاركاته مع النادي والمنتخب حاجز الـ150 مباراة منذ ظهوره الأول قبل ثلاثة أعوام فقط، محققًا أرقامًا مميزة على مستوى التسجيل وصناعة الأهداف وخلق الفرص والمراوغات، ليصبح أحد أخطر اللاعبين في مركز الجناح عالميًا. وحل مايكل أوليس، جناح بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا، في المركز الثاني، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا جعله من أبرز المرشحين للمنافسة على الكرة الذهبية، حيث تألق بشكل لافت مع الفريق البافاري وساهم في صناعة 31 هدفًا بجميع البطولات، إلى جانب بصمته مع المنتخب الفرنسي في كأس العالم. وجاء عثمان ديمبيلي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، في المركز الثالث، بعدما واصل إثبات قدراته الكبيرة رغم أن مستواه هذا الموسم لم يصل إلى ذروة موسمه السابق الذي توج خلاله بجائزة الكرة الذهبية. وتأثر اللاعب بالإصابات التي عطلت استمراريته، كما انتهى مشوار منتخب فرنسا في المونديال بالخروج من الدور نصف النهائي أمام إسبانيا. واحتل خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم منتخب جورجيا، المركز الرابع، حيث يرى التقرير أن قيمة اللاعب لا تعتمد فقط على الأرقام والإحصائيات، بل على قدرته الفريدة في صناعة الفارق بالمهارات الفردية والابتكار، بعدما أصبح من أكثر الأجنحة إمتاعًا وتأثيرًا في كرة القدم الأوروبية. واختتم البرازيلي رافينيا، جناح برشلونة، قائمة الخمسة الأوائل، بعدما حافظ على مكانته بين أفضل لاعبي مركزه رغم موسم صعب عانى خلاله من الإصابات التي أثرت على مشاركاته مع النادي والمنتخب. وأكد التقرير أن رافينيا يمثل عنصرًا لا غنى عنه في تشكيل برشلونة بفضل أسلوبه القائم على الضغط المستمر والحركة الدائمة وصناعة الخطورة الهجومية.