خيبة فرنسية عارمة بعد السقوط أمام إسبانيا
خيّم الحزن على الجماهير الفرنسية في العاصمة باريس عقب خسارة منتخبها أمام إسبانيا بهدفين دون رد في نصف نهائي كأس العالم 2026، لتتبخر آمال "الديوك" في بلوغ النهائي للمرة الثالثة تواليًا، وسط حالة من الإحباط سيطرت على المشجعين الذين كانوا يمنون النفس بمواصلة المشوار نحو اللقب. وتجمعت أعداد كبيرة من أنصار المنتخب الفرنسي في الساحات العامة والمناطق الترفيهية لمتابعة اللقاء عبر شاشات عملاقة، على أمل مشاهدة فريقهم يعبر إلى النهائي، إلا أن الأداء الإسباني حسم المواجهة وأطفأ أجواء الاحتفال التي كانت تترقبها الجماهير. وأعرب العديد من المشجعين عن خيبة أملهم بعد صافرة النهاية، مؤكدين أنهم كانوا يتوقعون مواجهة الأرجنتين في النهائي ورد الاعتبار بعد خسارة لقب مونديال 2022، لكن المنتخب لم ينجح في مجاراة إسبانيا أو العودة في النتيجة رغم المحاولات المستمرة. وخلال المباراة، حرصت الجماهير على مؤازرة القائد كيليان مبابي وزملائه، أملًا في قلب مجريات اللقاء، غير أن المنتخب الفرنسي افتقد الفاعلية الهجومية التي ظهر بها في بدايات البطولة، ليودع المنافسات قبل المباراة النهائية. ورأى عدد من المشجعين أن قوة المنتخب الإسباني الجماعية صنعت الفارق، مشيرين إلى أن المواجهة حُسمت بتفاصيل صغيرة، في ظل استمرار تفوق إسبانيا على فرنسا في المواجهات المباشرة خلال السنوات الأخيرة. وكانت السلطات الفرنسية قد استعدت لاحتمالات احتفالات التأهل بنشر تعزيزات أمنية في جادة الشانزليزيه وإغلاق أجزاء منها أمام حركة المرور، كما خصصت بلدية باريس مناطق للمشاة ومددت ساعات عمل الشرفات الصيفية لاستقبال الجماهير، إلا أن النهاية جاءت مخيبة للآمال بعد خروج المنتخب من الدور نصف النهائي. ورغم مرارة الإقصاء، اعتبر بعض المشجعين أن وصول فرنسا إلى المربع الذهبي يبقى إنجازًا مهمًا، مؤكدين أن المنتخب يمتلك مجموعة قادرة على المنافسة بقوة في البطولات المقبلة، رغم ضياع حلم بلوغ نهائي كأس العالم.