قطر الأقرب لاستضافة مونديال الأندية

لا تزال دولة قطر تتصدر قائمة المرشحين لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية 2029، رغم دخول المكسيك على خط المنافسة بعد تصريحات رئيستها كلوديا شينباوم، التي أبدت استعداد بلادها لتنظيم البطولة مستفيدة من النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته مباريات كأس العالم 2026. ووفقًا لما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" يجري مشاورات مع الأندية المشاركة بشأن عدد من الملفات التنظيمية، يتقدمها موعد إقامة البطولة. وتشير التوقعات إلى أنه في حال منح قطر حق الاستضافة، فمن المرجح أن تُقام المنافسات خلال فصل الشتاء، كما حدث في كأس العالم 2022، وهو ما قد يفرض تعديلات واسعة على روزنامة الموسم الكروي. وكان رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، أحد أبرز الداعمين لفكرة البطولة إلى جانب رئيس "FIFA" جياني إنفانتينو، قد ألمح في وقت سابق إلى إمكانية اعتماد موعد شتوي للمسابقة، مؤكدًا أن هذا الخيار لا يزال مطروحًا رغم تأثيره المحتمل على البطولات المحلية والقارية. وفي السياق ذاته، يشارك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" في المناقشات المتعلقة بمستقبل البطولة، خاصة في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها للأندية. فقد حصد تشيلسي نحو 120 مليون يورو بعد تتويجه بالنسخة الأخيرة، بينما حصلت الفرق التي بلغت الدور نصف النهائي على قرابة 100 مليون يورو لكل منها، في حين نال أتلتيكو مدريد 22.7 مليون يورو رغم خروجه من دور المجموعات. ولا تقتصر خطط "FIFA" على موعد البطولة فقط، إذ يناقش أيضًا زيادة عدد الأندية المشاركة من 32 إلى 48 فريقًا، مع إعادة توزيع المقاعد بين القارات، وإتاحة الفرصة لمشاركة أكثر من ناديين من الدولة الواحدة وفق نظام جديد. كما عاد إلى طاولة النقاش مقترح إقامة كأس العالم للأندية كل عامين بدلًا من أربع سنوات. ورغم أن هذا الخيار لا يحظى بأولوية في الوقت الراهن، فإنه يظل أحد السيناريوهات المطروحة ضمن خطة تطوير البطولة خلال السنوات المقبلة.


  أخبار ذات صلة