إنفانتينو يحسم موقفه من انتخابات FIFA
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، عزمه الترشح لانتخابات رئاسة الاتحاد المقبلة، والمقرر إقامتها في 18 مارس من العام المقبل. وقال إنفانتينو في تصريحات عبر منصة «SNTV»: «في البداية، أود التأكيد على أنني رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وقد انتخبت من جانب 211 اتحادًا، وأنا على تواصل مع العديد من الاتحادات حول العالم، وأحظى بدعم كبير منها». وأضاف: «هذا الدعم يعود على الأرجح إلى العمل الكبير الذي قمنا به خلال السنوات الماضية، ولذلك سأترشح للانتخابات المقرر إجراؤها في الثامن عشر من مارس العام المقبل». وتحدث رئيس FIFA عن برنامجه الانتخابي، موضحًا: «برنامجي بسيط وواضح للغاية، وهو كرة القدم للجميع وفي كل مكان حول العالم. هذا هو جوهر ما نقوم به، وهو ما أؤمن به شخصيًا كرئيس لـFIFA». وأوضح إنفانتينو: «نريد توفير الفرص للجميع، وضمان حصول كل اتحاد على الموارد التي يحتاج إليها، ومنح كل شخص فرصة ربما لم يكن يحلم بها من قبل للمشاركة في كرة القدم وممارستها». واختتم تصريحاته قائلًا: «سنواصل العمل على تقليص الفجوة بين الدول والاتحادات الكبرى وبقية الاتحادات، وهذا ما سأواصل العمل من أجله خلال الفترة المقبلة».
FIFA يكشف حقيقة استضافة المغرب لنهائي مونديال 2030
وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) حدًا للجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن الملعب المستضيف لنهائي كأس العالم 2030، مؤكدًا أن القرار النهائي بشأن هوية الملعب لم يُحسم حتى الآن، رغم التصريحات المغربية التي تحدثت عن استضافة الدار البيضاء للمباراة الختامية. وكان فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، قد أعلن الخميس أن نهائي كأس العالم 2030 سيقام في إقليم بنسليمان بالقرب من الدار البيضاء، وتحديدًا على ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يجري تشييده حاليًا، وهو التصريح الذي فتح بابًا واسعًا من الجدل، خصوصًا في إسبانيا التي تسعى بدورها إلى استضافة المباراة النهائية. وسرعان ما جاء موقف FIFA ليؤكد أن ما تم الإعلان عنه من الجانب المغربي لا يمثل قرارًا رسميًا للاتحاد الدولي، إذ أوضح متحدث باسم FIFA أن تحديد ملعب المباراة النهائية سيُتخذ «في الوقت المناسب»، لتبقى المنافسة مفتوحة بين المغرب وإسبانيا على استضافة المواجهة الأهم في البطولة. وكان FIFA قد أوضح في أغسطس الماضي أن التقارير التي تحدثت عن منح المغرب استضافة نهائي كأس العالم 2030 لم تكن صحيحة، مؤكدًا أن القرار لم يصدر بعد، وهو ما أعاد التأكيد عليه مجددًا بعد تصريحات لقجع الأخيرة. ويأتي الجدل في ظل رغبة مغربية قوية في استضافة النهائي على ملعب الحسن الثاني الكبير في بنسليمان، وهو مشروع ضخم تصل سعته المستهدفة إلى نحو 115 ألف متفرج، ما يجعله أحد أبرز الملاعب المرشحة لاستضافة المباراة النهائية إذا وقع عليه الاختيار رسميًا. وفي المقابل، تتمسك إسبانيا بحقها في استضافة النهائي، وتطرح عددًا من ملاعبها الكبرى للمنافسة، وفي مقدمتها ملعب سانتياجو برنابيو في العاصمة مدريد، إلى جانب ملعب كامب نو في برشلونة، وسط تأكيدات إسبانية على امتلاكها الخبرة والبنية التحتية القادرة على تنظيم المباراة الأهم في البطولة. وكان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافائيل لوزان قد أكد في وقت سابق أن إسبانيا تستحق استضافة النهائي، في وقت لم يصدر فيه أي قرار رسمي من FIFA يمنح المباراة لأي من الدول الثلاث المنظمة، وهي المغرب وإسبانيا والبرتغال. وكان FIFA قد أسند تنظيم كأس العالم 2030 إلى الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، على أن تقام ثلاث مباريات افتتاحية احتفالية في الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق البطولة العالمية، فيما تستضيف الدول الثلاث الجزء الأكبر من المنافسات. ورغم حسم هوية الدول المستضيفة للبطولة، لا تزال هوية الملعب الذي سيحتضن النهائي معلقة، في ظل التنافس الواضح بين المغرب وإسبانيا، بينما لم يحسم FIFA كذلك جميع تفاصيل الملاعب والمدن المستضيفة للبطولة بشكل نهائي. وبذلك يبقى ملعب نهائي كأس العالم 2030 خارج دائرة الحسم الرسمي حتى الآن، في انتظار القرار الذي سيصدر عن FIFA في الوقت المناسب، لتستمر المنافسة بين ملعب الحسن الثاني الكبير في المغرب وملعب سانتياجو برنابيو وخيارات إسبانية أخرى على استضافة المباراة التي ستسدل الستار على النسخة التاريخية من المونديال.
100 ألف شخص يشكون إنفانتينو!
تلقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ضربة جديدة، بعدما تجاوز عدد الأشخاص الذين أضافوا أسماءهم إلى شكوى ضده 100 ألف شخص، على خلفية اتهامات بإساءة استخدام السلطة وانتهاك قواعد الحياد السياسي، بسبب علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
UEFA يتراجع عن مقاطعة بطولات FIFA
يتجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» إلى إنهاء التهديد بمقاطعة مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، بعد حصوله على تأكيدات بعدم إعادة طرح خطط مثيرة للجدل تتعلق ببيع حصص في كأس العالم وبطولات كبرى أخرى. وتأتي خطوة التهدئة بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين، على خلفية المقترح الذي أثار اعتراض الاتحادات الوطنية الأوروبية، قبل أن يقرر FIFA سحبه في يوليو الماضي، بالتزامن مع تصاعد الضغوط من جانب UEFA المطالب بضمانات تمنع تكرار مثل هذه المبادرات. ومن المنتظر أن يناقش مسؤولو الاتحاد الأوروبي التطورات خلال اجتماع اللجنة التنفيذية ورؤساء عدد كبير من الاتحادات الأعضاء، المقرر الخميس في موناكو، وسط توقعات بإبلاغهم بأن الشروط التي حددها UEFA لإنهاء المقاطعة باتت متحققة. وكانت الاتحادات الأوروبية قد وافقت في وقت سابق على مقاطعة مسابقات FIFA، في خطوة عكست حجم الخلاف بشأن إدارة البطولات الدولية وطريقة اتخاذ القرارات داخل المنظومة العالمية. ورغم اقتراب الأزمة من الانفراج، لا يبدو أن UEFA بصدد التخلي عن مطالبه بإجراء إصلاحات داخل FIFA، في وقت أصبحت فيه قيادة جياني إنفانتينو محل نقاش متزايد داخل أوساط الكرة الأوروبية. وقال كلاوديوس شيفر، رئيس الدوريات الأوروبية، إن مستقبل إنفانتينو في FIFA أصبح موضع شك، مؤكدًا الحاجة إلى تغييرات داخل المؤسسة التي تدير كرة القدم العالمية. وتزامن الخلاف مع استعداد المنتخبات لخوض كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا في بولندا، المقرر انطلاقها في 5 سبتمبر، ما جعل استمرار المقاطعة يهدد مشاركة اللاعبين والمنتخبات في إحدى أهم بطولات الفئات السنية. وأكد مصدر مطلع على المفاوضات أن إنهاء المقاطعة لا يمثل تراجعًا من UEFA، وإنما يهدف إلى حماية فرصة اللاعبين الشباب من تبعات الخلاف الإداري، مع استمرار الضغط الأوروبي من أجل إدخال تغييرات على طريقة إدارة كرة القدم العالمية.
FIFA يصعق الأرجنتين بعقوبات نارية!
أعلنت لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» العقوبات الرسمية الخاصة بعدد من الوقائع التي شهدتها منافسات كأس العالم 2026، وعلى رأسها الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا. وبعد الانتهاء من دراسة الملفات والتحقيق في الوقائع، قررت لجنة الانضباط توقيع عقوبات مالية ورياضية بحق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، إلى جانب عدد من لاعبي المنتخب وأعضاء الجهاز الفني. وفرض «FIFA» غرامة مالية إجمالية بقيمة 321 ألف دولار على الاتحاد الأرجنتيني، بسبب عدة مخالفات، من بينها استخدام حدث رياضي في مظاهر ذات طابع غير رياضي، وسوء سلوك الفريق، فضلًا عن مخالفات مرتبطة بالتمييز والهتافات والإشارات العنصرية الصادرة عن بعض الجماهير، إلى جانب مخالفات تتعلق بالنظام والأمن داخل الملاعب. كما قرر الاتحاد الدولي إلزام المنتخب الأرجنتيني بخوض **مباراتين على أرضه بحضور جماهيري لا يتجاوز 50% من السعة الكاملة للملعب، بسبب المخالفات المتعلقة بالتمييز. وفي إطار العقوبة، ستخصص لجنة الانضباط مبلغ 100 ألف دولار من إجمالي الغرامة لتمويل برنامج يهدف إلى مكافحة التمييز، بينما تم تعليق تنفيذ جزء من العقوبة، ويشمل مباراة واحدة وغرامة قدرها 100 ألف دولار، مع إخضاع الاتحاد الأرجنتيني لفترة اختبار.
FIFA يعقد اجتماعًا طارئًا بقيادة إنفانتينو
استدعى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو كبار مسؤولي الاتحاد إلى اجتماع طارئ في العاصمة المغربية الرباط، في محاولة لاحتواء أزمة داخلية متفاقمة وإعادة الهدوء إلى أروقة المؤسسة الكروية العالمية، بحسب ما أوردته صحيفة "ذا تايمز".
يويفا يطالب إنفانتينو بالاستقالة
كشفت تقارير صحفية أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طالب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو بالرحيل عن منصبه، ملوحًا بإمكانية التحرك نحو التصويت على سحب الثقة منه من جانب الاتحادات الأوروبية الأعضاء في حال عدم استقالته طواعية.
إنفانتينو يسحب مشروعه المثير للجدل
تراجع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، عن مشروع فتح الباب أمام استثمارات القطاع الخاص داخل الاتحاد، وذلك بعد موجة واسعة من الانتقادات والاعتراضات التي رأت أن الخطة قد تُحوّل كرة القدم إلى نشاط تجاري بحت، وسط مخاوف من تضارب المصالح. وأوضح إنفانتينو، في بيان رسمي، أن القرار جاء عقب الاستماع إلى مختلف الآراء، مشيرًا إلى أن المشروع تسبب في انقسامات لا تخدم الهدف الأساسي الذي طُرح من أجله. وأضاف: "كان هدفنا وسيظل دائمًا توحيد الصفوف ودفع كرة القدم إلى الأمام، ولذلك تقرر عدم المضي قدمًا في هذا المقترح". ويأتي هذا التراجع في وقت يواجه فيه رئيس "الفيفا" ضغوطًا متزايدة، خاصة بعد الاستقالة الأخيرة لكبير مستشاريه كارلوس كورديرو. وكان الاتحاد الدولي قد أعلن بشكل مفاجئ عن خطة تستهدف رفع ميزانية تطوير كرة القدم إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات الأربع المقبلة، عبر إنشاء شركة جديدة تحمل اسم "فيفا فوروارد إنتربرايز"، تتولى إدارة الأنشطة التجارية والبطولات الكبرى، مع فتح باب الاستثمار أمام شركات من القطاع الخاص. لكن المقترح أثار اعتراضات واسعة داخل أوساط كرة القدم العالمية، حيث اعتبر كثيرون أنه قد يغيّر طبيعة اللعبة ويمنح المستثمرين نفوذًا كبيرًا في إدارة بطولات "الفيفا". وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) من أبرز المعارضين للمشروع، إذ لوّح بمقاطعة مسابقات "الفيفا"، بما في ذلك كأس العالم، إذا تم اعتماد الخطة، وهو ما شكّل ضغطًا كبيرًا دفع الاتحاد الدولي إلى التراجع عن المقترح.
UEFA يهدد بمقاطعة بطولات FIFA!
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA اتخاذ خطوة تصعيدية غير مسبوقة في مواجهة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بعدما صوتت الاتحادات الأعضاء بالإجماع على مقاطعة كأس العالم وجميع مسابقات FIFA الأخرى، في حال استمرار خطة طرح حصص استثمارية في شركة تجارية تابعة للاتحاد الدولي. وجاء القرار خلال اجتماع عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث عبّرت الاتحادات الأوروبية عن رفضها للمشروع الذي أعلنه FIFA بشأن تأسيس شركة جديدة تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار، تتولى إدارة الحقوق التجارية والتسويقية لعدد من البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم. وكان FIFA قد كشف عن إمكانية بيع نسبة تصل إلى 20 بالمئة من أسهم الشركة الجديدة لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو الأمر الذي أثار اعتراضات واسعة داخل القارة الأوروبية، التي ترى أن هذه الخطوة قد تغير طبيعة إدارة أكبر البطولات الكروية في العالم. وأكد UEFA في بيانه أنه لن يسمح بمشاركة أي منتخب تابع له في مسابقات FIFA طالما بقيت هذه المقترحات قائمة، مطالبًا بتراجع كامل عن المشروع وتقديم ضمانات رسمية بعدم فتح إدارة مسابقات الاتحاد الدولي أمام الملكية الخاصة مستقبلًا. وشدد الاتحاد الأوروبي على أن كأس العالم لا يمكن التعامل معها باعتبارها مشروعًا استثماريًا، مؤكدًا أن البطولة تمثل إرثًا رياضيًا عالميًا تشكل عبر عقود طويلة بفضل اللاعبين والمنتخبات والجماهير في مختلف القارات. وتأتي هذه الأزمة لتزيد من حدة الخلاف بين UEFA وFIFA، بعدما تصاعد الجدل خلال الأيام الماضية حول مستقبل إدارة البطولات الكبرى والعوائد التجارية المرتبطة بها، وسط مخاوف أوروبية من تأثير الاستثمارات الخاصة على استقلالية كرة القدم العالمية. ويضع القرار الجديد الاتحاد الدولي أمام اختبار صعب، خاصة مع اقتراب موعد مناقشة خطته التجارية، في ظل انقسام واضح بين اتحادات ترى في المشروع فرصة مالية ضخمة، وأخرى تعتبره تهديدًا لهوية اللعبة ومبادئها التقليدية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |