لعنة 2010 تطارد إسبانيا أمام النمسا
يخوض منتخب إسبانيا اختبارًا مهمًا عندما يلتقي نظيره النمساوي، مساء الخميس، على ملعب لوس أنجلوس، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة واستعادة هيبته في الأدوار الإقصائية.
وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً، على أن يلتقي الفائز منها في دور الـ16 مع المتأهل من مواجهة البرتغال وكرواتيا.
ويدخل "لا روخا" اللقاء وهو يسعى إلى إنهاء سلسلة سلبية لازمته في بطولات كأس العالم منذ تتويجه باللقب التاريخي عام 2010 في جنوب أفريقيا، إذ لم ينجح بعدها في تحقيق أي فوز بالأدوار الإقصائية، كما عجز عن هز الشباك في تلك المباريات.
ووفقًا لصحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن مواجهة النمسا تمثل فرصة مثالية لكسر هذه العقدة التاريخية، حيث يعود آخر انتصار لإسبانيا في الأدوار الإقصائية إلى نهائي مونديال 2010، عندما سجل أندريس إنييستا هدف الفوز الشهير في مرمى هولندا.
ومنذ ذلك الإنجاز، عاش المنتخب الإسباني سلسلة من النتائج المخيبة، إذ ودع نسخة 2014 من دور المجموعات، ثم خرج من دور الـ16 في مونديال روسيا 2018 أمام أصحاب الأرض بركلات الترجيح، قبل أن يكرر السيناريو ذاته في نسخة قطر 2022 بالخسارة أمام المغرب بركلات الترجيح.
ووصل المنتخب الإسباني إلى دور الـ32 في النسخة الحالية بعدما تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، جمعها من انتصارين وتعادل، ليطمح الآن إلى تجاوز عقبة النمسا وفتح صفحة جديدة في تاريخه المونديالي.