العد التنازلي يبدأ.. الريال يترقب حسم مستقبل فينيسيوس
بدأ العد التنازلي لمستقبل البرازيلي فينيسيوس جونيور مع فريق ريال مدريد الإسباني، بعدما دخل رسميًا عامه الأخير في عقده مع النادي الملكي، في ظل استمرار تعثر مفاوضات التجديد، الأمر الذي يفتح الباب أمام العديد من السيناريوهات خلال الفترة المقبلة. وبدءًا من الأول من يوليو، أصبح فينيسيوس، البالغ من العمر 25 عامًا، مرتبطًا بريال مدريد بعقد يتبقى على نهايته عام واحد فقط، ما يمنحه الحق في التفاوض مع أي نادٍ اعتبارًا من يناير المقبل، تمهيدًا للانتقال إليه مجانًا عقب انتهاء عقده في صيف 2027، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إدارة النادي. وكانت التوقعات تشير خلال العام الماضي إلى اقتراب الطرفين من حسم ملف التجديد، إلا أن المفاوضات توقفت دون التوصل إلى اتفاق نهائي، وسط تقارير تؤكد وجود خلافات تتعلق بالجوانب المالية. وبحسب التقارير الإسبانية، يطالب فينيسيوس بالحصول على راتب يوازي ما يتقاضاه الفرنسي كيليان مبابي، بالإضافة إلى مكافأة خاصة مقابل تجديد عقده، في حين يتمسك ريال مدريد بموقفه، مؤكدًا استعداده لتحسين راتب اللاعب، لكنه يرفض مساواته بمبابي أو إدراج مكافأة للتجديد ضمن بنود العقد الجديد. ورغم تأكيد فينيسيوس في أكثر من مناسبة رغبته في مواصلة مشواره داخل قلعة "سانتياجو برنابيو"، وتمسك رئيس النادي فلورنتينو بيريز باستمرار اللاعب، فإن المفاوضات لا تزال متوقفة، على أن تُستأنف عقب انتهاء منافسات كأس العالم. وفي المقابل، لا يستبعد ريال مدريد أي سيناريو بشأن مستقبل نجمه البرازيلي، حتى وإن كان خيار بيعه خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية يبدو مستبعدًا في الوقت الراهن، خاصة أن إدارة النادي لا ترغب في خسارة أحد أبرز لاعبيها مجانًا عند نهاية عقده. ويأتي ذلك في وقت يقدم فيه فينيسيوس مستويات قوية خلال بطولة كأس العالم، وهو ما أسهم في ارتفاع قيمته السوقية، بينما تؤكد إدارة ريال مدريد أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي عروض رسمية للتعاقد مع اللاعب، بما في ذلك ما تردد سابقًا عن اهتمام أندية دوري روشن السعودي بضمه. ومع دخول العقد عامه الأخير، يبدو أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل فينيسيوس، سواء بالتوصل إلى اتفاق جديد مع ريال مدريد، أو بفتح صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية.