برشلونة يتمسك بحلم ضم ألفاريز!

لا يزال نادي برشلونة الإسباني متمسكًا بالتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، الذي يعتبره الهدف الأول لتدعيم خط الهجوم خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لخلافة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي. ورغم تمسك أتلتيكو مدريد برفض مناقشة فكرة بيع نجمه، فإن إدارة النادي الكاتالوني تتعامل مع الملف بهدوء، دون استعجال أو قلق، مع قناعة كاملة بأن الصفقة لا تزال قابلة للتحقق. ويستند برشلونة في تفاؤله إلى موقف اللاعب نفسه، بعدما أعلن بشكل صريح رغبته في الرحيل عن أتلتيكو مدريد وخوض تجربة جديدة، مؤكدًا أنه تحدث مع مسؤولي ناديه بشأن مستقبله، وأن الانتقال هو الخيار الذي يراه الأنسب لتحقيق طموحاته. وترى إدارة برشلونة أن هذا الموقف العلني من ألفاريز يعكس حجم رغبته في ارتداء القميص الكاتالوني، ولذلك لا تنوي التخلي عن الصفقة أو التراجع عن محاولاتها لضمه. ورغم ذلك، لا يغلق برشلونة الباب أمام دراسة خيارات أخرى إذا استمرت المفاوضات في طريق مسدود، إلا أن الأولوية لا تزال من نصيب الدولي الأرجنتيني، خاصة بعد الخطوة التي أقدم عليها اللاعب بالإعلان عن رغبته في الرحيل، وهو ما تعتبره إدارة النادي دليلًا على التزامه بالمشروع الرياضي لبرشلونة. ويؤكد ألفاريز أيضًا أن إدارة أتلتيكو مدريد سبق أن وعدته بالمساعدة في إيجاد مخرج إذا شعر بعدم الارتياح داخل الفريق، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى صيف عام 2030، وهو ما يمنح برشلونة مزيدًا من الثقة في إمكانية حدوث انفراجة خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، يفضل النادي الكاتالوني تأجيل أي تحركات رسمية جديدة في الوقت الحالي، احترامًا لمشاركة اللاعب في بطولة كأس العالم، وحتى لا تتحول المفاوضات إلى مصدر تشتيت له أو تثير الجدل داخل معسكر المنتخب الأرجنتيني. ولهذا قررت الإدارة منح الملف بعض الوقت قبل استئناف اتصالاتها مع أتلتيكو مدريد. وتشير مصادر داخل برشلونة إلى أن هناك مؤشرات على وجود اختلاف في وجهات النظر داخل أتلتيكو مدريد بشأن مستقبل ألفاريز، إذ يرى بعض المسؤولين أن بيع اللاعب قد يكون الخيار الأنسب إذا وصل عرض مناسب، بينما يفضل آخرون إطالة أمد المفاوضات وعدم التسرع في اتخاذ أي قرار. ولا تقتصر العقبات على تمسك أتلتيكو مدريد بلاعبه، بل تمتد أيضًا إلى ضعف قنوات التواصل بين مسؤولي الناديين، في ظل غياب علاقات قوية على المستوى التنفيذي، إلى جانب توتر بعض العلاقات السابقة، وهو ما يجعل سير المفاوضات أكثر تعقيدًا.


  أخبار ذات صلة