كونتي ينافس مانشيني على تدريب إيطاليا

اشتعل الصراع على قيادة منتخب إيطاليا خلال الفترة المقبلة، بعدما دخل أنطونيو كونتي بقوة دائرة المرشحين لتولي منصب المدير الفني الجديد للآزوري، عقب انتخاب جيوفاني مالاجو رئيسًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في الوقت الذي لا يزال فيه روبرتو مانشيني حاضرًا بقوة في سباق المنافسة على قيادة المنتخب. ويحظى كونتي، المدير الفني السابق لفريقي نابولي ويوفنتوس، بدعم أغلبية أندية الدوري الإيطالي، التي ترى فيه الشخصية القادرة على إعادة الهيبة للمنتخب الإيطالي، خاصة في ظل خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية وسجله الحافل بالإنجازات، بينما يظل مانشيني أحد أبرز الأسماء المطروحة بعدما سبق له قيادة الآزوري والتتويج معه بلقب بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2021. ويرغب مالاجو في التعاقد مع مدرب صاحب اسم كبير قادر على إعادة الحماس للجماهير الإيطالية، وليس فقط اختيار مدرب يمتلك قدرات فنية، حيث يرى رئيس الاتحاد الإيطالي الجديد أن المنتخب يحتاج إلى شخصية قادرة على جذب اهتمام الرأي العام واستعادة الثقة حول الفريق. وتبدو كفة كونتي متوافقة بشكل أكبر مع هذه الرؤية، نظرًا لما يتمتع به من حضور قوي وخبرة واسعة، سواء داخل الكرة الإيطالية أو خارجها، بعدما سبق له تدريب أندية كبرى مثل تشيلسي وإنتر ميلان ويوفنتوس. لكن العقبة الأكبر أمام تولي كونتي المهمة تبقى مرتبطة بالجانب المالي، إذ يتطلب التعاقد معه راتبًا يفوق بكثير ما قد يحصل عليه مانشيني، الذي أبدى استعداده للعودة إلى قيادة المنتخب مقابل راتب يتراوح بين مليوني و2.5 مليون يورو صافيًا في الموسم الواحد. وكان مالاجو قد أكد في أكثر من مناسبة ضرورة دراسة الوضع المالي للاتحاد الإيطالي قبل اتخاذ قرار نهائي، وهو ما اعتُبر إشارة إلى أن تكلفة التعاقد مع كونتي قد تمثل تحديًا، إلا أن رئيس الاتحاد لم يغلق الباب أمام إتمام الصفقة، خاصة مع امتلاكه خبرة في جذب الرعاة والشراكات التجارية التي قد تساعد في توفير التمويل اللازم للتعاقد مع مدرب من العيار الثقيل. ولا يرتبط كونتي حاليًا بأي نادٍ، بعدما رفض عروضًا مالية مغرية من السعودية وتركيا، كما سبق له التأكيد على أن تدريب منتخب إيطاليا يمثل حلمًا ومصدر فخر بالنسبة له، عندما قال في وقت سابق إنه لو كان رئيسًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم فإنه كان سيضع اسمه ضمن الخيارات المطروحة.


  أخبار ذات صلة