بخماسية تونس.. السويد تحقق إنجازات استثنائية
حقق منتخب السويد انطلاقة مثالية في كأس العالم 2026، بعدما أمطر شباك تونس بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة لم تمنحه فقط صدارة المجموعة السادسة، بل وضعته أيضًا على موعد مع عدد من الأرقام التاريخية غير المسبوقة. وقدم المنتخب السويدي واحدًا من أقوى عروضه في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليسجل خمسة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 1938، في إنجاز يعكس القوة الهجومية التي ظهر بها الفريق أمام المنتخب التونسي. وباتت خماسية تونس ثاني أكبر حصيلة تهديفية للسويد في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم، خلف الفوز التاريخي على كوبا بنتيجة 8-0 في ربع نهائي مونديال 1938، لتعيد هذه النتيجة إلى الأذهان واحدة من أكثر الفترات ازدهارًا في تاريخ الكرة السويدية. ولم تتوقف الأرقام المميزة عند عدد الأهداف فقط، إذ أصبح المنتخب السويدي ثاني فريق ينجح في تسجيل ثلاثة أهداف من خارج منطقة الجزاء خلال مباراة واحدة في كأس العالم منذ عام 1966، وهو رقم يعكس التنوع الهجومي والدقة الكبيرة التي تمتع بها اللاعبون خلال اللقاء. وشهدت المباراة تألقًا استثنائيًا للنجم ألكسندر إيزاك، الذي سجل هدفًا وقدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح ثاني لاعب سويدي فقط منذ عام 1966 ينجح في تسجيل هدف وصناعة هدفين في مباراة واحدة بالمونديال، بعد توماس برولين أمام بلغاريا في نسخة 1994. كما دخل ياسين العياري قائمة الأسماء الخالدة في تاريخ منتخب السويد، بعدما سجل هدفين في شباك تونس، ليصبح ثالث أصغر لاعب يحرز أكثر من هدف للسويد في مباراة واحدة بكأس العالم بعمر 22 عامًا و251 يومًا، والأصغر الذي يحقق هذا الإنجاز منذ رالف إدستروم في مونديال 1974. وبينما احتفل المنتخب السويدي بفوز عريض منحه صدارة المجموعة، فإن لغة الأرقام كانت أكثر تعبيرًا عن حجم ما حققه الفريق في هذه المباراة، إذ لم تكن مجرد ثلاثة نقاط في بداية المشوار، بل ليلة تاريخية أعادت السويد إلى واجهة المشهد العالمي وأكدت قدرتها على المنافسة بقوة في النسخة الحالية من كأس العالم.