خيبة جديدة للكرة الإيطالية بكأس العالم!
يعيش الشارع الكروي الإيطالي حالة من الإحباط المتواصل مع انطلاق كأس العالم 2026، في ظل استمرار غياب المنتخب الإيطالي عن البطولة، إلى جانب البداية غير الموفقة للمدربين الإيطاليين المشاركين في النسخة الحالية من المونديال. ويُعد غياب الأزوري عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي بمثابة صدمة كبيرة لجماهيره، التي كانت تأمل في عودة المنتخب إلى الواجهة العالمية، قبل أن تتجدد الخيبة مجددًا مع فشل التأهل إلى البطولة، ما جعل المشاركة الإيطالية مقتصرة على الحضور غير المباشر عبر المدربين. وزادت الجولات الافتتاحية من مرارة المشهد الإيطالي، بعدما فشل كل من كارلو أنشيلوتي وفينتشنزو مونتيلا في تحقيق الفوز في أولى مبارياتهما. حيث انتهت مواجهة البرازيل بقيادة أنشيلوتي أمام المغرب بالتعادل 1-1، في مباراة أبدى خلالها المدرب الإيطالي انزعاجه من حالة التوتر التي سيطرت على لاعبيه وأثرت على الأداء العام. وفي السياق ذاته، تلقى المنتخب التركي بقيادة مونتيلا خسارة مفاجئة أمام أستراليا بهدفين دون رد، في نتيجة صادمة لبداية مشواره في البطولة، رغم اعتماده على عناصر بارزة مثل زكي تشيليك وهاكان تشالهان أوغلو، إلى جانب الدفع بكينان يلدز من مقاعد البدلاء لعدم اكتمال جاهزيته البدنية. ورغم هذه الانطلاقة المتعثرة، لا تزال فرص التعويض قائمة أمام المدربين الإيطاليين في الجولات المقبلة، في ظل النظام الجديد لكأس العالم الذي يمنح أفضل ثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث فرصة التأهل إلى الدور التالي، إلى جانب متصدري المجموعات والوصيف. كما يبرز اسم إيطالي ثالث في البطولة يتمثل في فابيو كانافارو، قائد منتخب إيطاليا المتوج بكأس العالم 2006، والذي يقود منتخب أوزبكستان في مشاركته الحالية، حيث يستعد لبدء مشواره بمواجهة قوية أمام كولومبيا ضمن منافسات المجموعة الحادية عشر، في ظهور يحمل رمزية خاصة للكرة الإيطالية رغم غياب منتخبها الأول.