ميلان يتصدر.. أندية الكالتشيو تغزو مونديال 2026
تستعد 48 دولة لخوض النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، وسط حضور لافت لعدد كبير من نجوم الدوري الإيطالي، رغم غياب الآزوري عن البطولة، وهو ما تكشفه الإحصائيات التي رصدت حجم تمثيل أندية الكالتشيو في المونديال وأبرز الأسماء المشاركة. ويتصدر نادي ميلان قائمة الأندية الإيطالية من حيث عدد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، بواقع 9 لاعبين يمثلون منتخبات متعددة، في مقدمتهم الحارس الفرنسي مايك ماينان، وأدريان رابيو، والثنائي البلجيكي كوني دي وينتر وأليكسيس ساليمايكرز، والإكوادوري بيفيس إستوبينان، والكرواتي لوكا مودريتش، والبرتغالي رافائيل لياو، والسويسري أردون جاشاري، بالإضافة إلى الأمريكي كريستيان بوليسيتش، والمكسيكي سانتياجو خيمينيز. ويأتي إنتر ميلان في المركز الثاني بـ7 لاعبين، رغم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي، حيث يضم قائمة قوية من اللاعبين أبرزهم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، والثنائي الهولندي دينزل دومفريس وماركوس تورام، والتركي هاكان تشالهان أوغلو، والسويسري مانويل أكانجي، والإيفواري أنجي-يوان بوني. وبالعدد نفسه، يشارك أتالانتا بـ7 لاعبين يمثلون 7 منتخبات مختلفة، في صورة تعكس الطابع الدولي للفريق، أما يوفنتوس فيشارك بـ6 لاعبين، يتقدمهم البرازيلي بريمر، والتركي كينان يلدز، والأمريكي ويستون ماكيني، إلى جانب الكندي جوناثان ديفيد، والبرتغالي فرانشيسكو كونسيساو، والهولندي تيون كووبميينيرز. ويظهر روما أيضًا بـ6 لاعبين في البطولة، حيث يضم دانييل مالين (هولندا)، ويسلي (البرازيل)، إيفان نديكا (كوت ديفوار)، نيل العيناوي (المغرب)، مانو كونيه (فرنسا)، وزكي شيليك (تركيا). ويأتي بولونيا بـ5 لاعبين من 5 جنسيات مختلفة على رأسهم لويس فيرجسون (اسكتلندا)، وفي نابولي، يشارك 4 لاعبين بارزين، هم كيفن دي بروين (بلجيكا)، سكوت ماكتوميناي (اسكتلندا)، روميلو لوكاكو (بلجيكا)، وماتياس أوليفيرا (أوروجواي)، في حضور قوي يعكس قيمة الفريق على المستوى الدولي. وتتوزع باقي الأندية الإيطالية على أعداد أقل من اللاعبين المشاركين، حيث يضم ساسولو 4 لاعبين، وكومو وتورينو وفينيسيا 3 لاعبين لكل فريق، بينما يشارك بارما وجنوى بلاعبين لكل منهما، في حين يمثل فروزينوني وكالياري وأودينيزي وفيورنتينا لاعب واحد فقط. ويعكس هذا الانتشار الواسع للاعبي الدوري الإيطالي في كأس العالم 2026 قوة "سيري آ" كأحد أبرز الدوريات الأوروبية من حيث تصدير المواهب إلى المنتخبات العالمية، رغم غياب المنتخب الإيطالي عن البطولة، في مفارقة لافتة بين قوة اللاعبين وضعف الحضور الدولي للمنتخب نفسه.