مودريتش يحسم قراره النهائي بشأن الاعتزال

أشعل النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش حالة من الجدل والحزن بين عشاق كرة القدم حول العالم، بعدما حسم قراره النهائي باعتزال اللعبة بشكل رسمي عقب نهاية مشواره في بطولة كأس العالم 2026 مع منتخب كرواتيا، ليسدل الستار على واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ خط الوسط.

ويأتي قرار مودريتش في وقت لا يزال فيه يقدم مستويات مميزة داخل المستطيل الأخضر، حيث يواصل حصد الإشادات بفضل خبراته الكبيرة وأسلوبه الفريد الذي جعله أيقونة كروية على مدار سنوات طويلة، سواء مع الأندية أو على المستوى الدولي.

وبحسب ما كشفته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن قائد منتخب كرواتيا قرر أن يكون مونديال 2026 المحطة الأخيرة في رحلته الكروية، لينهي مسيرة استثنائية مليئة بالبطولات والإنجازات الفردية والجماعية التي صنعت له مكانة خاصة بين أساطير كرة القدم.

وكان مودريتش قد انتقل إلى صفوف ميلان الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من ريال مدريد بعقد يمتد لموسم واحد، ونجح سريعًا في إثبات قيمته الفنية داخل الفريق الإيطالي، ما دفع إدارة الروسونيري للتفكير في تمديد عقده والاستفادة من خبراته لفترة أطول.

ورغم رغبة ميلان في الإبقاء على النجم الكرواتي لموسم إضافي، فإن اللاعب اتخذ قراره النهائي بالاعتزال، مؤكدًا أن مشاركته في كأس العالم المقبلة ستكون الظهور الأخير له في الملاعب.

ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ أشارت التقارير إلى أن ريال مدريد بدأ بالفعل خطوات جادة لإعادة مودريتش إلى “سانتياجو برنابيو”، لكن هذه المرة في دور إداري داخل النادي الملكي، تقديرًا لتاريخه الكبير وما قدمه بقميص الميرنجي طوال سنواته الذهبية مع الفريق.

ومن المنتظر أن يحظى مودريتش بوداع أسطوري يليق بمسيرته الحافلة، بعدما أصبح أحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم الحديثة، وواحدًا من أكثر النجوم تأثيرًا في تاريخ ريال مدريد ومنتخب كرواتيا.


  أخبار ذات صلة