غضب جماهير كريستال بالاس ضد «UEFA»
أثارت جماهير كريستال بالاس الإنجليزي جدلًا واسعًا خلال مشاركتها في دوري المؤتمر الأوروبي، بعد إطلاقها هتافًا من كلمتين وُجهت إحداهما إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ما تسبب في توترٍ متجددٍ بين النادي والاتحاد القاري. ويرى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن هذا الهتاف يمثل إهانةً مباشرةً وغير مقبولة، مؤكدًا أنه لا يدخل ضمن إطار السخرية أو التشجيع الرياضي، بينما دافعت جماهير النادي عن موقفها معتبرةً أن ما حدث يندرج ضمن حرية التعبير داخل الملاعب. وبسبب هذه الأحداث، فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم غراماتٍ ماليةً على النادي الإنجليزي بلغت عشراتِ الآلافِ من اليوروهات، ضمن الإجراءات التأديبية المتبعة تجاه السلوكيات الجماهيرية المسيئة. ومن المتوقع أن تتجدد هذه الأجواء المثيرة للجدل يوم الأربعاء في مدينة لايبزيج الألمانية، حيث يلتقي كريستال بالاس مع رايو فاليكانو في نهائي بطولة لم يكن النادي يسعى للمشاركة فيها منذ البداية. وتعود جذور الأزمة إلى ملف ملكية الأندية في أوروبا، والذي أثّر على مسار كريستال بالاس بعد تتويجه التاريخي بكأس الاتحاد الإنجليزي، ما منحه بطاقةً مؤقتةً للتأهل إلى الدوري الأوروبي. لكن القضية تطورت بعد نزاعٍ قانونيٍّ أمام محكمة التحكيم الرياضي في لوزان، حول لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الخاصة بمنع مشاركة أندية تحت ملكية مشتركة في البطولة نفسها. وكان رجل الأعمال جون تكستور يمتلك حصةً في كريستال بالاس إلى جانب ملكيته لنادي أولمبيك ليون الفرنسي، الذي تأهل بدوره إلى الدوري الأوروبي، ما تسبب في تعارضٍ مباشرٍ مع لوائح الاتحاد. وشهدت الفترة نفسها تغييراتٍ في هيكل ملكية نادي ليون، قبل أن يحسم الاتحاد الأوروبي الموقف باعتبار أن تأثير تكستور في كريستال بالاس كان “حاسمًا” وفق القواعد التنظيمية. وفي ظل هذه التطورات، يبقى ملف كريستال بالاس مع اليويفا مفتوحًا على مزيدٍ من الجدل بين الجماهير والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.