من أوروبا للخليج.. صراع عالمي على جوارديولا
يبدو أن المدرب الإسباني بيب جوارديولا يقترب من نهاية رحلته مع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، وسط مؤشرات قوية على رحيله بنهاية الموسم الحالي، رغم عدم صدور إعلان رسمي حتى الآن من المدرب أو النادي بشأن مستقبله. وتشير تقارير صحفية بريطانية إلى أن جوارديولا، البالغ من العمر 55 عامًا، قد يخوض مباراته الأخيرة مع مانشستر سيتي هذا الأسبوع أمام أستون فيلا، على أن يتم الإعلان عن القرار بشكل رسمي بعد اللقاء، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول تولي مساعده السابق إنزو ماريسكا مهمة تدريب الفريق بدءًا من الموسم المقبل. وكان جوارديولا قد أكد في وقت سابق التزامه بعقده الممتد حتى عام 2027، إلا أن وسائل إعلام إنجليزية، وعلى رأسها هيئة الإذاعة البريطانية «BBC»، ترى أن جميع المؤشرات الحالية ترجح نهاية مشواره مع النادي السماوي مع ختام الموسم. ومع اقتراب هذه المرحلة الحاسمة، بدأ اسم جوارديولا يطرح بقوة على طاولة عدد من المنتخبات والأندية الكبرى حول العالم، خاصة في ظل تصريحاته المتكررة خلال الفترة الماضية بشأن رغبته في خوض تجربة تدريب أحد المنتخبات الوطنية مستقبلًا. وكشفت صحيفة «سبورت» الكاتالونية أن عدة اتحادات كروية دخلت بالفعل على خط الاهتمام بالمدرب الإسباني، من بينها اتحادات في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، في إطار سعي هذه الدول لتعزيز مشاريعها الكروية عبر التعاقد مع أسماء تدريبية من الصف الأول عالميًا. وأضافت التقارير أن العرض السعودي المحتمل يعد الأضخم من حيث القيمة المالية، حيث قد يصل إلى ما بين 80 و90 مليون يورو سنويًا شاملة الحوافز، في محاولة لإقناع جوارديولا بخوض تجربة جديدة في المنطقة. كما يراقب الاتحاد المغربي لكرة القدم موقف المدرب الإسباني عن قرب، في ظل رؤيته بأنه قد يشكل إضافة كبيرة لمشروع تطوير المنتخب الوطني، خصوصًا مع الطفرة التي يعيشها الفريق في السنوات الأخيرة. وفي المقابل، تتابع أندية أوروبية كبرى مثل يوفنتوس وميلان الإيطاليين تطورات موقف جوارديولا، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أنه لا يزال يفضل الانتظار قبل حسم قراره النهائي، في انتظار دراسة جميع العروض المتاحة خلال المرحلة المقبلة.