خلافات داخلية تهدد استقرار ميلان!

تشهد إدارة نادي ميلان الإيطالي حالة من الجدل والصراع الداخلي حول مستقبل الهيكل الإداري والفني داخل النادي، في ظل وجود خلافات بين عدد من أبرز الشخصيات المؤثرة، وعلى رأسهم جورجيو فورتلاني، وزلاتان إبراهيموفيتش، وأدريانو جالياني، مع تأكيد تقارير أن المدير الرياضي إيجلي تاري بات خارج الحسابات في جميع السيناريوهات المطروحة. وذكرت شبكة "سكاي سبورت إيطاليا" أن النادي يعيش حالة من الارتباك خلف الكواليس بسبب صراع النفوذ بين الأطراف المختلفة، حيث ظهرت خلافات بين المستشار الفني زلاتان إبراهيموفيتش والمدرب ماسيميليانو أليجري من جهة، وبين الرئيس التنفيذي جورجيو فورتلاني والمدير الرياضي إيجلي تاري من جهة أخرى. وتشير التقارير إلى أن التحولات داخل النادي جاءت بعد قيام مجموعة "ريد بيرد" بقيادة جيري كاردينالي بإعادة تمويل القرض الذي كان قد حصل عليه من مجموعة "إليوت مانجمنت" عند الاستحواذ على النادي، وهو ما قلل من تأثير الطرف المرتبط بإليوت داخل مجلس الإدارة، والذي يعد فورتلاني أحد أبرز ممثليه. وتطرح الإدارة ثلاثة سيناريوهات رئيسية لإعادة هيكلة النادي، مع بقاء قاسم مشترك بينها وهو الإطاحة بالمدير الرياضي إيجلي تاري بعد فترة قصيرة لم تتجاوز عامًا واحدًا. السيناريو الأول يقوم على تعزيز نفوذ فورتلاني ومنحه صلاحيات أوسع، تشمل إقالة المدرب ماسيميليانو أليجري، والتعاقد مع فيتشينزو إيتاليانو المدير الفني لبولونيا، إلى جانب استقدام توني داميكو المدير الرياضي لأتالانتا. أما السيناريو الثاني فيمنح زلاتان إبراهيموفيتش دورًا أكبر في إدارة الملف الرياضي بالتعاون مع جيفري مونكادا، مع الاتجاه أيضًا لإقالة أليجري، ومحاولة التعاقد مع فابيو باراتيتشي، رغم صعوبة إتمام هذه الخطوة. في المقابل، يظهر السيناريو الثالث كالأكثر جذرية، إذ يتجه إلى إعادة هيكلة شاملة يقودها كاردينالي، تتضمن استبعاد فورتلاني وعودة أدريانو جالياني إلى المشهد الإداري، باعتباره أحد أبرز رموز حقبة النجاح التاريخي لميلان في عهد سيلفيو برلسكوني، ثم لاحقًا في مشروع مونزا حتى عام 2025. وفي حال تطبيق هذا السيناريو، من المتوقع الإبقاء على ماسيميليانو أليجري، مع التوجه نحو تعيين مدير رياضي جديد قد يكون جيوفاني روسي، في إطار خطة لإعادة الاستقرار إلى النادي وإعادة بناء المشروع الرياضي من جديد.


  أخبار ذات صلة