أبرز أندية خيّبت آمال جماهيرها في أوروبا

شهد موسم 2025-2026 في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى حالة واضحة من التذبذب في أداء عدد من الأندية الكبيرة، بعدما جاءت نتائجها أقل بكثير من التوقعات التي سبقت انطلاق الموسم، لتتحول طموحات المنافسة على المراكز الأوروبية إلى صراع لتفادي التراجع في جدول الترتيب داخل بعض البطولات المحلية. وتصدر تشيلسي مشهد التراجع في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد سلسلة نتائج سلبية وصلت إلى ست هزائم متتالية، كان آخرها أمام نوتنجهام فورست، ليتراجع الفريق إلى المركز التاسع ويبتعد عمليًا عن سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، رغم أن أهدافه في بداية الموسم كانت تركز على المنافسة على المراكز الأولى. وبحسب مقارنة بين تصنيف الأندية وفق قيمتها السوقية في منتصف سبتمبر 2025، أي عقب نهاية سوق الانتقالات الصيفي، وبين ترتيبها الحالي في مايو 2026، برز توتنهام هوتسبير كأكثر الأندية تراجعًا في الدوريات الأوروبية الكبرى، بعدما كان يمتلك خامس أعلى قيمة سوقية في الدوري الإنجليزي مع بداية الموسم، قبل أن يتراجع بشكل حاد إلى المركز السابع عشر، بفارق 12 مركزًا، ليجد نفسه في وضعية صعبة داخل جدول الترتيب. وفي الدوري الفرنسي، جاء نيس ضمن الأندية التي شهدت تراجعًا كبيرًا في النتائج، بعدما فقد تسعة مراكز مقارنة ببداية الموسم، وهو نفس مقدار التراجع الذي سجله فولفسبورج في الدوري الألماني، في ظل موسم لم ينجح فيه الفريقان في الحفاظ على طموحات المنافسة الأوروبية، ليصبح الهدف الأساسي هو تأمين البقاء وتفادي الدخول في حسابات معقدة في الجولات الأخيرة. كما شهد فيورنتينا تراجعًا ملحوظًا في الدوري الإيطالي بلغ ثمانية مراكز، رغم الإنفاق الكبير الذي قام به النادي في سوق الانتقالات الصيفية والذي تجاوز 100 مليون يورو، إلا أن البداية المتعثرة أثرت بشكل مباشر على مسار الفريق، قبل أن ينجح لاحقًا في استعادة جزء من توازنه دون تغيير كبير في موقعه داخل جدول الترتيب. وتكرر المشهد مع نوتنجهام فورست الذي تراجع هو الآخر ثمانية مراكز في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم بدايته التي حملت طموحات جيدة، إلا أن تذبذب النتائج وضع الفريق في منطقة متأخرة من الجدول، بعيدًا عن المراكز التي كان يطمح إليها في بداية الموسم. كما شملت قائمة التراجعات عددًا من الأندية الكبرى الأخرى، حيث فقد فيردر بريمن سبعة مراكز في الدوري الألماني، بينما تراجع نيوكاسل يونايتد ستة مراكز في الدوري الإنجليزي الممتاز، في حين يواصل إشبيلية معاناته في الدوري الإسباني بتراجع مماثل جعله قريبًا من مناطق الهبوط بفارق نقطة واحدة فقط عن المراكز الأخيرة. وفي الدوري الفرنسي، جاء أولمبيك مارسيليا ضمن أبرز الأندية التي تراجعت في الأسابيع الأخيرة، بعدما فقد خمسة مراكز كاملة، متراجعًا من المركز الثالث إلى المركز السابع، في موسم اتسم بعدم الاستقرار الفني وتذبذب النتائج بشكل واضح.


  أخبار ذات صلة