Image

الكشف عن مدة غياب مهاجم تشيلسي

تلقى نادي تشيلسي ضربة قوية بعد الكشف عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها مهاجمه البرازيلي جواو بيدرو، والتي من المتوقع أن تبعده عن الملاعب لعدة أسابيع.

Image

كليرليك تستحوذ بالكامل على تشيلسي وبولي يرحل

أكد نادي تشيلسي أن مجموعة «كليرليك كابيتال» ستستحوذ على حصص الأقلية المملوكة للشريكين تود بولي ومارك والتر، لتصبح المالك المسيطر بالكامل على النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتأتي الصفقة التي طال انتظارها، وتقدر وسائل إعلام قيمتها بنحو 950 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 1.27 مليار دولار، لتضع حدًا لدور بولي كرئيس لمجلس إدارة النادي اللندني. وتعاونت «كليرليك كابيتال»، التي أسسها بهداد إقبالي وخوسيه إي. فليسيانو، مع المالك الشريك هانز يورج ويس، الملياردير السويسري، للاستحواذ على الحصص التي تمثل نحو ربع أسهم النادي. وأكد تشيلسي في بيان أن كليرليك تعتزم مواصلة البناء على المسار الاستراتيجي الحالي للنادي، والاستمرار في تنفيذ الطموحات التي حددتها مجموعة الملاك بشكل مشترك، مشيرًا إلى أن الصفقة لن تؤدي إلى تغييرات في الإدارة اليومية أو الهيكل القيادي أو الاستراتيجية العامة. وكان بولي ووالتر وويس، إلى جانب كليرليك كابيتال، قد استحوذوا على تشيلسي في مايو 2022 من المالك السابق، الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، في صفقة قدرت وسائل إعلام بريطانية قيمتها بنحو 4.25 مليار جنيه إسترليني. وأعرب بولي عن اعتزازه بالفترة التي قضاها رئيسًا لتشيلسي، مؤكدًا أن تولي هذا المنصب كان شرفًا كبيرًا له، كما أشاد بالشراكة التي جمعته مع كليرليك وبقية مجموعة الملاك. وقال بولي إنه يعتز بالقرارات والاستثمارات المشتركة التي اتخذتها المجموعة لدعم نجاح النادي على المديين القريب والبعيد، معربًا عن ثقته في امتلاك تشيلسي جميع المقومات اللازمة لمواصلة نجاحه تحت قيادة كليرليك. وعلى الصعيد الرياضي، يحتل تشيلسي حاليًا المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا واحدًا مقابل هزيمة واحدة في مبارياته الأربع الأولى هذا الموسم.

Image

ألونسو: طموح تشيلسي واضح بعد تغيير الملكية

أكد الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي، أن طموحات النادي اللندني باتت واضحة، وذلك عقب انتقال السيطرة الكاملة على النادي إلى شركة كليرليك كابيتال، في خطوة أنهت رئاسة الأمريكي تود بوهلي للنادي. وأعلن تشيلسي أن كليرليك، التي يقودها المؤسسان المشاركان الإيراني-الأمريكي بهداد إقبالي وخوسيه إي فيليسيانو، استحوذت على حصص بوهلي والمدير مارك والتر، لتصبح صاحبة السيطرة شبه الكاملة على النادي. وكان بوهلي ووالتر قد دخلا في شراكة مع كليرليك عام 2022 للاستحواذ على تشيلسي من الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، في صفقة تمت تحت ضغوط واشتراطات فرضتها الحكومة البريطانية. وقبل إتمام الصفقة الأخيرة، كانت كليرليك تمتلك 61.5% من أسهم تشيلسي، فيما توزعت النسبة المتبقية بين بوهلي ووالتر والمستثمر السويسري هانس يورج فايس، الذي سيحتفظ بحصته ودوره كشريك مهم ضمن مجموعة ملاك النادي. وقال تشيلسي في بيان إن هدفه يتمثل في المنافسة على أعلى المستويات، وحصد الألقاب الكبرى، وبناء نجاح مستدام، وهي أهداف يرى ألونسو أنها تتماشى مع المشروع الرياضي للنادي. ووصف المدرب الإسباني التغيير في هيكل الملكية بأنه «يوم مهم بالنسبة للنادي»، مشيرًا إلى تقديره لما قدمه الملاك السابقون خلال الفترة الماضية، رغم أنه لم يكن موجودًا في تشيلسي خلال بداية مرحلة الملكية الجديدة. وأوضح ألونسو أن زيادة نفوذ بهداد إقبالي تمنح النادي مسؤولًا رئيسيًا أكثر وضوحًا، مؤكدًا أن علاقته مع المالك الأمريكي جيدة، وأن الأخير كان وراء التواصل معه عندما كان في ريال مدريد وشرح له المشروع وأقنعه بتولي قيادة تشيلسي. وقال المدرب الإسباني إن الطرفين يعرفان المكان الذي يريدان الوصول إليه، مع إدراكهما أن بناء فريق قادر على المنافسة يحتاج إلى الوقت، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الطموح موجود بشكل واضح داخل النادي. ومنذ استحواذ مجموعة كليرليك على الحصة الأكبر في تشيلسي عام 2022، كان أفضل مركز للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هو الرابع خلال موسم 2024-2025، الذي شهد أيضًا تتويجه بلقبي دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية. وكان تشيلسي قد أنهى الموسم الماضي في المركز العاشر بالدوري الإنجليزي، وهو ما دفع إدارة النادي إلى التعاقد مع ألونسو، مدرب ريال مدريد السابق وباير ليفركوزن، لقيادة مشروع إعادة بناء الفريق واستعادة قدرته على المنافسة. وجاءت بداية تشيلسي للموسم الحالي متباينة، بعدما حصد الفريق سبع نقاط من أول أربع مباريات في الدوري، قبل مواجهته برنتفورد يوم الجمعة، وسط تطلعات بأن تساعد التغييرات الإدارية والفنية على وضع الفريق مجددًا بين أندية القمة.

Image

تصحيح الأخطاء.. ألونسو يبحث عن إنقاذ تشيلسي

يعيش الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي، أسبوعًا مهمًا مع البلوز، في ظل سعيه لعلاج الأخطاء التي ظهرت خلال التعادل أمام هال سيتي، قبل المواجهة المرتقبة أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي.

Image

تشيلسي يسقط في فخ هال سيتي بالبريميرليج

سقط فريق تشيلسي الإنجليزي في فخ التعادل الإيجابي أمام نظيره هال سيتي، بهدفين لكل منهما، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء السبت، على ملعب "ستامفورد بريدج"، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الجاري.

Image

تشيلسي يربط نيتو بعقد طويل حتى 2032

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي، تجديد عقد جناحه البرتغالي بيدرو نيتو، ليستمر مع الفريق حتى عام 2032، في خطوة تعكس تمسك النادي باللاعب ضمن مشروعه خلال السنوات المقبلة. وانضم نيتو، البالغ من العمر 26 عامًا، إلى تشيلسي في صيف 2024 قادمًا من ولفرهامبتون، ونجح منذ انتقاله إلى «البلوز» في تثبيت حضوره مع الفريق، حيث شارك في 108 مباريات، وأسهم في 40 هدفًا بين التسجيل وصناعة الأهداف. وأبدى اللاعب سعادته باستمرار مشواره مع النادي اللندني، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها في صفوف الفريق جعلته يشعر بالارتباط الكبير بتشيلسي، وقال: «إنها لحظة لا تصدق. منذ انضمامي إلى الفريق، دائماً ما شعرت بأن الجميع هنا ساعدوني كثيرًا. أشعر بأنني في بيتي هنا. أشعر بأنني أريد تحقيق المزيد هنا». وكان نيتو أحد عناصر تشيلسي خلال الموسم الذي شهد تتويج الفريق بلقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية عام 2025، كما عاش العام نفسه لحظة تتويج أخرى مع منتخب البرتغال بعد الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية. ويأتي تمديد عقد اللاعب ليؤكد رغبة تشيلسي في الاحتفاظ بأحد عناصره الهجومية لفترة طويلة، بعدما أصبح نيتو جزءًا من تشكيلة الفريق منذ انتقاله إلى العاصمة الإنجليزية، مع تطلعات لمواصلة حصد الألقاب خلال المواسم المقبلة.

Image

بوكيتينو يطالب بسحب لقب 2017 من تشيلسي

طالب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بمنح توتنهام هوتسبير لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2016-2017، معتبرًا أن العقوبة المالية التي تعرض لها تشيلسي بسبب مخالفات تتعلق بالمدفوعات لوكلاء اللاعبين تبرر إعادة النظر في أحقية النادي اللندني باللقب. وقال بوكيتينو، مدرب توتنهام وتشيلسي السابق، في مقابلة مع صحيفة «التلجراف» البريطانية، إن فريقه السابق كان يستحق التتويج باللقب الذي ذهب إلى تشيلسي، بعدما أنهى الموسم في المركز الثاني بفارق سبع نقاط خلف فريق المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي. وأوضح المدرب الأرجنتيني أن توتنهام كان ينافس وفق قواعد مختلفة عن تلك التي اتبعها تشيلسي، مشيرًا إلى أن النادي اللندني تعرض هذا الصيف لغرامة مالية قدرها 10 ملايين جنيه إسترليني على خلفية مخالفات امتدت بين عامي 2009 و2022، واعترف خلالها النادي بمدفوعات سرية بلغت 47 مليون جنيه إسترليني لوكلاء غير مسجلين وأطراف ثالثة. وقال بوكيتينو: «بالتأكيد، نحن في توتنهام نستحق أن نكون أبطال ذلك العام لأننا كنا ثاني أفضل فريق. كان يجب أن يُمنح اللقب لنا. كان يجب أن نفوز بلقب واحد، لقب واحد للدوري الإنجليزي الممتاز». وأضاف: «لقد عوقبوا، واعترفوا بما فعلوه، وبالتالي انتهى الأمر. يجب أن يذهب اللقب إلى الفريق الذي احتل المركز الثاني. أنا لا أشتكي هنا، هذه هي الحقيقة. نحن لم نتنافس وفق القواعد نفسها». واعتبر بوكيتينو أن تطبيق العقوبات المالية فقط، من دون إجراءات رياضية أو أثر رجعي على نتائج المسابقات، يبعث برسالة خاطئة للأندية، مستشهدًا بفكرة ضرورة تطبيق القواعد نفسها على جميع المنافسين. وقال: «من المستحيل أن تلعب بعض الأندية بقانون التسلل، بينما يلعب نادٍ آخر من دون تسلل. أو أن يستخدم فريق تقنية الفيديو بينما يلعب فريق آخر من دونها. لا. يجب أن تطبق القواعد نفسها على الجميع». وشدد في الوقت نفسه على أنه لا يقلل من قيمة العمل الذي قدمه تشيلسي خلال ذلك الموسم، ولا من إنجاز كونتي، لكنه يرى أن خرق اللوائح يجب أن تكون له تبعات رياضية واضحة. وكان تشيلسي قد أنهى موسم 2016-2017 في صدارة الدوري برصيد 93 نقطة، متقدمًا بفارق سبع نقاط على توتنهام، بينما تألق البلجيكي إيدن هازارد بتسجيل 16 هدفًا في المسابقة، إلى جانب وجود البرازيلي ويليان ضمن تشكيلة الفريق. وأشار بوكيتينو إلى أن بعض الصفقات المرتبطة باللاعبين الذين كانوا ضمن تشكيلة تشيلسي في تلك الفترة وردت ضمن المخالفات محل التحقيق، ومن بينها صفقتا هازارد وويليان، الذي كان قريبًا في وقت سابق من الانتقال إلى توتنهام قبل أن يحسم تشيلسي الصفقة لصالحه عام 2013. وكشف بوكيتينو خلال المقابلة عن تفاصيل جديدة بشأن إمكانية عودته إلى تدريب توتنهام في الموسم الماضي، مؤكدًا أن النادي تواصل معه بالفعل خلال فترة التغييرات التي شهدها جهازه الفني. وكانت جماهير توتنهام قد طالبت بعودة مدربها السابق خلال الموسم، الذي شهد تغييرات على مستوى الجهاز الفني، قبل أن يستقر النادي في النهاية على التعاقد مع الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي قاد الفريق بعيدًا عن خطر الهبوط. وأكد بوكيتينو أن التوقيت لم يكن مناسبًا، بسبب ارتباطه بقيادة منتخب الولايات المتحدة واستعداده لخوض كأس العالم، لكنه لم يغلق الباب أمام العودة إلى ناديه السابق مستقبلًا. وقال: «لقد اتصلوا بجميع المدربين! المتاحين وغير المتاحين! المشكلة أن التوقيت لم يكن مناسبًا أبداً. عندما كنت متاحًا لم أتلق أي اتصال، وبعدما أصبحت مرتبطًا بعمل تلقيت اتصالاً، لكنني لم أكن أستطيع اتخاذ قرار العودة». وأضاف: «لو كنت متاحًا، بالطبع كنت سأعود. إنه النادي الوحيد الذي أظل دائمًا مستعدًا لمساعدته. مهما كانت الدرجة التي يلعب فيها. بالنسبة إلى نادٍ آخر، لا. أما توتنهام، نعم». ولم يستبعد المدرب الأرجنتيني العودة إلى توتنهام حتى لو وجد الفريق نفسه في دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب»، مؤكدًا أن علاقته بالنادي تتجاوز الحسابات المرتبطة بموقعه في جدول المنافسة. وتحدث بوكيتينو كذلك عن مستقبله مع المنتخب الأمريكي، بعدما وقع عقدًا جديدًا يمتد لأربعة أعوام، موضحًا أن وضعه أصبح مختلفًا عن المرحلة التي سبقت تمديد تعاقده. وقال إن الاتفاق الحالي يجعله مرتبطًا بالمشروع حتى كأس العالم المقبلة وما بعدها، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن كرة القدم تحمل دائمًا احتمالات مختلفة، سواء من جانب الاتحاد أو المدرب نفسه. وأوضح: «الآن لدينا عقد لأربعة أعوام، وهذا مختلف. قد نخسر كوبا أميركا أو الكأس الذهبية، ولا يكونون سعداء بنا، ويمكنهم إقالتنا. أو ربما نقول نحن: حسناً، الأمور لا تسير بالطريقة التي نعتقد أنها مناسبة. أربعة أعوام أمر مختلف». وأكد بوكيتينو أن رغبته في تدريب منتخب إنجلترا مستقبلًا لم تتغير، رغم المواجهة التي جمعت إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم وما صاحبها من حساسيات مرتبطة بتاريخ البلدين. وكان المدرب الأرجنتيني قد أبدى في وقت سابق استعداده لتولي قيادة المنتخب الإنجليزي إذا سنحت الفرصة، وهو الموقف الذي أكد أنه لا يزال قائمًا رغم ارتباطه حاليًا بالمنتخب الأمريكي. وقال: «الآن، وبعد تجربتنا، ربما نعم. بعد بضعة أعوام، نعم، إذا تلقيت اتصالاً. لا يعني ذلك أنني أفكر في الأمر الآن لأنني لست متاحًا. الأمر يتعلق فقط بما إذا كنت متاحًا في المستقبل». ورفض بوكيتينو اعتبار انتمائه الأرجنتيني عائقًا أمام إمكانية قيادة إنجلترا، مؤكدًا أن كرة القدم يمكن أن تكون وسيلة للتقارب والتواصل بين الشعوب، بعيدًا عن القضايا السياسية والتاريخية. وأضاف: «أنا أول شخص يشعر تجاه أبناء بلدي في الأرجنتين، لكن في نهاية المطاف هذه مجرد كرة قدم، وكانت مجرد مباراة كرة قدم، غير أن الناس أرادوا تحويلها إلى قضايا أخرى». واختتم بوكيتينو حديثه بالتأكيد على إيمانه بالدبلوماسية والحوار، معتبرًا أن ممارسة كرة القدم والعمل في بلد آخر لا يتعارضان مع اعتزازه بجذوره، وأن شغفه بالمهنة يظل العامل الأهم في تحديد وجهته المستقبلية.

Image

تشيلسي يقلب الطاولة على ليدز بريمونتادا مجنونة

حقق فريق تشيلسي فوزًا كبيرًا ومثيرًا على حساب ليدز يونايتد، بعدما قلب تأخره إلى انتصار بنتيجة 6-3، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب ستامفورد بريدج، ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية للمحترفين «كأس كاراباو». وبهذا الانتصار، حجز تشيلسي مقعده في الدور المقبل من البطولة، بعدما قدم عودة قوية في الشوط الثاني وحسم المواجهة لصالحه في واحدة من أكثر مباريات الدور الثالث إثارة. بدأت المباراة بشكل صعب على أصحاب الأرض، بعدما تمكن ليدز يونايتد من التقدم في النتيجة، قبل أن ينجح تشيلسي في تغيير مجريات اللقاء خلال الشوط الثاني ويحول تأخره إلى فوز عريض. وسجل طارق محرموفيتش أول أهداف ليدز في الدقيقة 23، قبل أن يضيف برندن آرونسون الهدف الثاني في الدقيقة 48، ليجد تشيلسي نفسه أمام مهمة صعبة للعودة إلى المباراة لكن البلوز انتفض بقوة، وتمكن كول بالمر من تقليص الفارق في الدقيقة 53، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويسجل هدف التعادل بعد دقيقتين فقط، لتشتعل المواجهة من جديد. واصل تشيلسي ضغطه الهجومي بعد التعادل، ليتمكن بيدرو نيتو من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 60، قبل أن يواصل أصحاب الأرض انتفاضتهم ويحسموا المباراة بشكل كبير. وأضاف فالنتين باركو الهدف الرابع لتشيلسي بالخطأ في مرماه بالدقيقة 80، بينما كان ليدز قد نجح في تقليص الفارق مجددًا عن طريق دومينيك كالفيرت ليوين في الدقيقة 75.

Image

ألونسو بعد السقوط أمام آرسنال: الخسارة مؤلمة!

لم يُخفِ الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، مرارة خسارة فريقه أمام آرسنال، مؤكدًا أن الهزيمة بنتيجة 2-1 في الديربي اللندني يجب أن تكون دافعًا للتعلم والتطور خلال المرحلة المقبلة. وأنهى آرسنال المواجهة التي أقيمت على ملعب الإمارات لمصلحته، بعدما قلب تأخره بهدف مبكر إلى انتصار ثمين، ليحافظ على بدايته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما تلقى تشيلسي أول هزيمة له في المسابقة هذا الموسم. وبدأ تشيلسي اللقاء بأفضل طريقة ممكنة، عندما باغت مورجان روجرز أصحاب الأرض بهدف بعد أقل من دقيقتين، لكن آرسنال سرعان ما استعاد توازنه، وأدرك كاي هافرتز التعادل في الدقيقة 25، قبل أن يمنح مارتن أوديغارد فريقه التقدم مع بداية الشوط الثاني. وقال ألونسو عقب المباراة إن الخسارة مؤلمة، مشيرًا إلى أن المواجهة كانت قوية ومليئة بالتقلبات، وأن فريقه امتلك فرصًا كان بإمكانه استغلالها بصورة أفضل، خصوصًا خلال الشوط الأول. وأوضح المدرب الإسباني أن تشيلسي واجه فترة صعبة عقب تقدمه، واضطر إلى التراجع والدفاع لفترة، قبل أن يستعيد شيئًا من السيطرة على مجريات اللعب. وأشار في الوقت نفسه إلى أن التعامل مع الهدف الثاني كان من النقاط التي كان يمكن لفريقه تحسينها. وأضاف ألونسو أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم حتى النهاية، معتبرًا أن المباراة كشفت الكثير عن شخصية الفريق وقدرته على المنافسة أمام أحد أبرز منافسيه، رغم أن النتيجة لم تكن في صالحه. وأكد مدرب تشيلسي أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن فريقه أمام رحلة طويلة وشاقة تتطلب الاستمرار في العمل والتطور، موضحًا أن الهدف الأساسي يظل تحقيق الانتصارات، مع بناء فريق قادر على المنافسة في مختلف مراحل المباريات. وتطرق ألونسو كذلك إلى تعامل فريقه مع الكرات الثابتة، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتخذ قراراته وفق ظروف المباراة، سواء بالضغط العالي أو التراجع، مع السعي إلى زيادة الفاعلية في الركلات الركنية والكرات الثابتة. وعن الدروس المستفادة من المباراة، شدد المدرب الإسباني على أنه خرج بالكثير من الملاحظات المتعلقة بأداء فريقه وبدايته للمباراة، مشيدًا بروح اللاعبين ورغبتهم في التحسن من لقاء إلى آخر. وبالخسارة أمام آرسنال، توقف رصيد تشيلسي عند 6 نقاط، فيما رفع آرسنال رصيده إلى 9 نقاط، متساويًا مع مانشستر سيتي في صدارة جدول الترتيب، مع أفضلية للأخير بفارق الأهداف. وكان تشيلسي قد استهل مشواره في الدوري بالفوز على فولهام 3-2، ثم تفوق على برايتون 4-3، قبل أن تتوقف انطلاقته المثالية أمام آرسنال، في أول اختبار كبير لألونسو مع الفريق هذا الموسم.