إنفانتينو يدعو لاستثمار أضخم في الكرة الأمريكية
دعا جياني إنفانتينو إلى ضخ استثمارات أكبر في كرة القدم داخل الولايات المتحدة، مؤكدًا أن السوق الأمريكية تمتلك إمكانات هائلة تسمح لها بأن تصبح قوة اقتصادية كبرى في عالم اللعبة خلال السنوات المقبلة. وأوضح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن الجزء الأكبر من العوائد الاقتصادية المرتبطة بكرة القدم العالمية يتركز حاليًا في أوروبا، بينما تبقى مساهمة الولايات المتحدة محدودة مقارنة بحجم اقتصادها وإمكاناتها الاستثمارية. وأشار إنفانتينو إلى أن كرة القدم باتت صناعة عالمية ضخمة تدر مئات المليارات سنويًا، معتبرًا أن الولايات المتحدة قادرة على مضاعفة حضورها الاقتصادي في هذا القطاع إذا تم توجيه الاستثمارات بشكل أكبر نحو تطوير الدوري المحلي والبنية الكروية داخل البلاد. كما عبّر عن استغرابه من توجه العديد من المستثمرين الأمريكيين نحو شراء حصص في أندية أوروبية بدلًا من الاستثمار في السوق المحلية، مشددًا على أن بناء دوري قوي داخل الولايات المتحدة يحتاج إلى مشروع طويل المدى يشمل استقطاب النجوم العالميين وتطوير المواهب المحلية في الوقت نفسه. وأكد رئيس FIFA أن التعاقد مع أسماء عالمية مثل ليونيل ميسي يمثل خطوة مهمة لزيادة شعبية اللعبة، لكنه شدد على أن النجاح الحقيقي يتطلب منظومة متكاملة قادرة على صناعة التنافسية والاستمرارية. وفي حديثه عن كأس العالم لكرة القدم 2026، أشار إنفانتينو إلى أن البطولة المقبلة ستترك أثرًا اقتصاديًا ضخمًا، سواء من خلال فرص العمل أو العوائد التجارية والسياحية، مؤكدًا أن إيرادات المونديال تُعاد استثمارها في تطوير كرة القدم حول العالم، خصوصًا في الدول التي تعتمد على دعم FIFA لبناء منظوماتها الكروية.