أعمال شغب وفوضى في لقاء باريس والبافاري

شهدت العاصمة الفرنسية باريس وضواحيها حالة من التوتر الأمني وأعمال شغب، عقب تأهل نادي باريس سان جيرمان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تعادله مع بايرن ميونيخ الألماني 1-1، مستفيدًا من فوزه في مباراة الذهاب بنتيجة 5-4. وأفاد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بأنه تم توقيف 127 شخصًا في منطقة باريس الكبرى، بينهم 107 داخل العاصمة، على خلفية أحداث شغب رافقت الاحتفالات، موضحًا أن 11 شخصًا أُصيبوا بجروح، أحدهم في حالة خطيرة نتيجة استخدام قذيفة نارية، إلى جانب إصابة 23 عنصرًا من الشرطة بجروح طفيفة. وفي وقت لاحق، أعلنت النيابة العامة في باريس أن 95 شخصًا وُضعوا قيد الاحتجاز لدى الشرطة، في إطار التحقيقات المتعلقة بأعمال العنف التي شملت الاعتداء وإضرام الحرائق وحيازة مواد نارية والتجمهر بهدف ارتكاب أعمال تخريب. وشهد محيط ملعب “بارك دي برانس” انتشارًا أمنيًا مكثفًا، حيث استخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع في بعض المواقع لمنع محاولات الاقتراب من محيط الملعب، فيما تم تفريق مجموعات حاولت النزول إلى الطريق الدائري، وفق ما أفادت به مصادر أمنية. وأكدت السلطات أن بعض المركبات والممتلكات تعرضت لأضرار خلال الأحداث، مشيرة إلى أن الحصيلة أولية وقابلة للتحديث مع استمرار التحقيقات. من جهته، شدد وزير الداخلية على أن قوات الأمن ستتعامل “بالحزم نفسه” خلال المباراة النهائية المرتقبة أمام أرسنال الإنجليزي في 30 من الشهر الجاري بمدينة بودابست، مؤكدًا اعتماد خطة أمنية موسعة لمنع تكرار أحداث الشغب. وفي سياق متصل، أعرب المصور الفرنسي يان آرثوس-برتران عن أسفه لتعرض معرض صور مفتوح تابع لمؤسسة “غود بلانيت” في ساحة الكونكورد للتخريب، عقب الاحتفالات، قبل أن يتم لاحقًا إعادة تنظيمه بمشاركة متطوعين. وتأتي هذه الأحداث في ظل أجواء احتفالية شهدت تحولًا إلى مواجهات متفرقة بين مجموعات من المشجعين وقوات الأمن، ما دفع السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية تحسبًا للمباراة النهائية المرتقبة.


  أخبار ذات صلة