جدل في سانتوس بسبب نيمار وروبينيو
فتح نادي سانتوس البرازيلي ملفًا داخليًا للتحقيق في واقعة توتر وقعت خلال إحدى الحصص التدريبية، جمعت بين النجم نيمار دا سيلفا وأحد لاعبي الفريق الشبان، روبينيو جونيور، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية المحلية. وتشير التقارير إلى أن التوتر بدأ أثناء تدريبات الفريق، بعد لقطة فنية قام خلالها روبينيو جونيور، البالغ من العمر 18 عامًا، بمراوغة نيمار، وهو ما لم يمر دون رد فعل، ليتحول الموقف سريعًا إلى مشادة كلامية داخل أرض الملعب. وبحسب ما تداولته وسائل إعلام برازيلية، فإن نجل النجم السابق روبينيو، الموهبة الصاعدة في الفريق، يرى أنه تعرض لتصرفات غير لائقة عقب اللقطة، حيث تحدثت بعض التقارير عن توتر حاد بين الطرفين وصل إلى تبادل كلمات حادة، في حين لم تُحسم طبيعة ما جرى بشكل رسمي من قبل النادي. وأكد نادي سانتوس في بيان مقتضب أنه بادر فورًا بفتح تحقيق داخلي للوقوف على تفاصيل الواقعة، دون الكشف عن مزيد من المعلومات، في محاولة لاحتواء الموقف داخل غرفة الملابس والحفاظ على استقرار الفريق. وتزامنت هذه التطورات مع تسليط الضوء الإعلامي المتزايد على نيمار، الذي لا يزال يحاول استعادة جاهزيته الكاملة بعد سلسلة من الإصابات، وسط آمال بعودته إلى حسابات المنتخب البرازيلي تحت قيادة الجهاز الفني الجديد بقيادة كارلو أنشيلوتي، قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة وعلى رأسها كأس العالم. في المقابل، يواصل روبينيو جونيور، نجل اللاعب السابق روبينيو، محاولة فرض نفسه داخل الفريق الأول، في وقت يترقب فيه النادي نتائج التحقيق الداخلي لتحديد الخطوات المقبلة بشأن الواقعة وتأثيرها على المجموعة. وتأتي هذه الحادثة في ظل متابعة إعلامية مكثفة لأوضاع سانتوس، الذي يمر بمرحلة إعادة بناء فنية، ما يجعل أي توتر داخل الفريق محل اهتمام كبير لدى الإدارة والجماهير على حد سواء.