ألفاريز يشعل الميركاتو قبل مواجهة أرسنال
يواصل المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز جذب اهتمام كبار أندية أوروبا، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها مع نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، رغم تمسك النادي المدريدي الكامل ببقائه ورفضه فتح باب التفاوض بشأن رحيله خلال الفترة الحالية. وكان نادي أرسنال الإنجليزي قد أبدى اهتمامًا كبيرًا بالتعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث تواصل عبر مديره الرياضي أندريا بيرتا مع إدارة أتلتيكو مدريد خلال بطولة كأس العالم للأندية، وعرض مبلغًا وصل إلى 120 مليون يورو، إلا أن العرض قوبل برفض قاطع من جانب النادي الإسباني الذي يتمسك باستمرار نجمه الأرجنتيني. وتشير تقارير إعلامية إلى أن أرسنال قد يعاود محاولاته في الصيف المقبل، في ظل الإعجاب الكبير داخل النادي الإنجليزي بقدرات ألفاريز، خاصة سرعته ومهارته وقدرته على الحسم أمام المرمى، وهو ما يجعله أحد أبرز المهاجمين المطلوبين في القارة الأوروبية. ورغم هذا الاهتمام، يتمسك أتلتيكو مدريد بموقفه الرافض لبيع اللاعب، خصوصًا في ظل استمرار عقده حتى عام 2030، ووجود شرط جزائي ضخم يقترب من 500 مليون يورو، ما يعكس رغبة النادي الواضحة في الحفاظ عليه كأحد الركائز الأساسية للمشروع الرياضي. كما يؤكد مسؤولو أتلتيكو أنهم لا يفكرون في التفريط في نجوم الفريق، خاصة بعد استقرار النادي بين كبار أوروبا ومشاركته المستمرة في دوري أبطال أوروبا خلال السنوات الأخيرة. وفي الوقت ذاته، كشفت تقارير عن تقدم مفاوضات بين إدارة أتلتيكو مدريد وممثلي اللاعب بشأن تحسين عقده وزيادة راتبه، بهدف تأمين استمراره لفترة أطول داخل الفريق، ومن المتوقع أن تُحسم هذه المفاوضات مع نهاية الموسم الحالي. وعلى صعيد متصل، واصل ألفاريز إثبات قيمته في المباريات الكبرى، بعدما سجل هدفًا مميزًا من ركلة حرة أمام برشلونة في ملعب كامب نو، ليؤكد مجددًا قدرته على التألق في المواجهات الحاسمة، في وقت يُنظر إليه فيه كهدف مستقبلي لعدد من الأندية الأوروبية الكبرى. وقد يزداد المشهد إثارة في حال وصول أتلتيكو مدريد إلى الأدوار النهائية من البطولات الأوروبية، ومواجهة أندية كانت تسعى لضمه، مثل أرسنال، إلى جانب أندية أخرى أبدت اهتمامًا سابقًا به، ما يعكس حجم القيمة الفنية المتصاعدة للاعب داخل كرة القدم الأوروبية. ويستعد ألفاريز لمواجهة حاسمة مع الروخي بلانكوس أمام أرسنال الإنجليزي، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.