كارفاخال يقترب من النهاية المؤلمة مع الريال
يعيش الإسباني داني كارفاخال، الظهير الأيمن لفريق ريال مدريد الإسباني، واحدة من أصعب الفترات في مسيرته الكروية، بعدما تزايدت المؤشرات حول اقتراب نهاية مشواره مع النادي الملكي، إلى جانب تراجع فرصه في الظهور مع منتخب إسبانيا خلال كأس العالم المقبلة، في ظل سلسلة من الإصابات التي ضربت استمراريته هذا الموسم. ويبلغ كارفاخال 34 عامًا، وقد تعرض مؤخرًا لإصابة جديدة تتمثل في كسر لإصبع القدم بالقدم اليمنى، وهي إصابة من المتوقع أن تبعده عن أغلب مباريات الفريق المتبقية في الدوري الإسباني، كما تقلصت معها فرص عودته للمشاركة قبل نهاية الموسم، باستثناء احتمالية ضئيلة للظهور في الجولة الأخيرة حال اكتمال تعافيه خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. وتشير التقارير الإسبانية إلى أن عقد كارفاخال مع ريال مدريد ينتهي في 30 يونيو المقبل، وأن إدارة النادي اتخذت قرارًا بعدم تجديد عقده، في ظل تراجع دوره داخل الفريق خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد سلسلة من الإصابات التي أبعدته لفترات طويلة عن الملاعب، وأثرت بشكل مباشر على جاهزيته ومستواه الفني. وكان اللاعب قد تعرض لإصابة خطيرة في أكتوبر 2024 أبعدته عن الملاعب قرابة عام كامل، قبل أن يبدأ رحلة عودة تدريجية لم تخلو من الانتكاسات، حيث عانى من إصابات متكررة في العضلات والركبة، إضافة إلى تراجع واضح في عدد دقائق مشاركته، ما جعل حضوره داخل التشكيل الأساسي محدودًا للغاية. وبعد عودته، شارك كارفاخال في عدد قليل من المباريات، دون أن يتمكن من استعادة موقعه الأساسي، حيث اكتفى بالمشاركة في 4 مباريات أساسيًا فقط، بينما غاب عن المشاركة في عدد كبير من اللقاءات رغم تواجده في القائمة، وهو ما يعكس تراجع دوره الفني بشكل واضح داخل الفريق. كما شهدت الفترة الأخيرة توترًا في العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني، في ظل عدم حصوله على فرص كافية للمشاركة، وهو ما زاد من تعقيد موقفه داخل النادي، ليصبح مستقبله مع ريال مدريد محل شك كبير مع اقتراب نهاية عقده. وعلى صعيد المنتخب الإسباني، تبدو فرص كارفاخال في المشاركة بكأس العالم المقبلة شبه مستحيلة في ظل حالته البدنية الحالية وقلة مشاركاته، ما يجعله قريبًا من توديع أحد أبرز أهدافه في نهاية الموسم. ويقترب كارفاخال بذلك من إنهاء مسيرة طويلة مع ريال مدريد امتدت لأكثر من عقد، حقق خلالها العديد من البطولات والألقاب، ليواجه نهاية صعبة لمسيرة تُعد من بين الأهم في تاريخ مركز الظهير الأيمن داخل النادي الملكي خلال السنوات الأخيرة.