من الإصابات للتألق.. أنسو فاتي يستعيد بريقه

يقدم الإسباني أنسو فاتي موسمًا لافتًا مع نادي موناكو الفرنسي، حيث تمكن من تحقيق أفضل أرقامه التهديفية في مسيرته حتى الآن، وذلك مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ما أعاد فتح باب النقاش حول إمكانية انضمامه إلى قائمة منتخب إسبانيا بقيادة لويس دي لا فوينتي. ويبلغ أنسو فاتي 23 عامًا فقط، رغم أنه تألق مبكرًا للغاية في عالم كرة القدم مع برشلونة وهو في سن السادسة عشرة، ما جعل البعض يعتقد أنه أكبر سنًا بسبب ظهوره السريع والمبهر، إلا أنه لا يزال في بداية مشواره الكروي. وبعد فترتين صعبتين من الإصابات وقلة المشاركة، إضافة إلى تجربته الإعارة مع برايتون الإنجليزي، نجح اللاعب في استعادة جزء كبير من مستواه من خلال تجربته الحالية مع موناكو. وانتقل فاتي إلى موناكو على سبيل الإعارة قادمًا من برشلونة، مع وجود بند شراء تبلغ قيمته نحو 11 مليون يورو، وهو بند يبدو النادي الفرنسي مستعدًا لتفعيله في حال استمرار تألق اللاعب. وعلى الرغم من تعرضه لبعض الإصابات خلال الموسم، إلا أنه تمكن من تقديم مردود قوي كلما شارك، حيث أصبح تأثيره في المباريات قائمًا على الجودة وليس عدد الدقائق. وخلال مواجهة ميتز، نجح فاتي في خطف الأضواء بعدما سجل هدفًا حاسمًا في الوقت بدل الضائع، ليقود فريقه إلى الفوز 2-1 بعد أن كان متأخرًا بهدف دون رد، حيث أظهر قدرة كبيرة على الحسم رغم دخوله في الشوط الثاني. كما واصل اللاعب تقديم مساهماته المؤثرة، بعدما سجل هدف الفوز أمام لانس، إضافة إلى نجاحه في تنفيذ ركلات جزاء حاسمة. وبهذا الأداء، رفع فاتي رصيده إلى 11 هدفًا في الموسم الحالي، متفوقًا على أرقامه مع برشلونة في موسم 2022-2023، والذي سجل خلاله 10 أهداف. ويأتي هذا التطور في توقيت حساس، مع اقتراب كأس العالم، خاصة في ظل حاجة المنتخب الإسباني إلى مهاجمين قادرين على تسجيل الأهداف، في ظل عدم وجود رأس حربة صريح بشكل واضح ضمن خياراته الحالية. وتشير التقارير إلى أن أنسو فاتي دخل بقوة في دائرة الترشيحات للانضمام إلى المنتخب الإسباني، إلا أن القرار النهائي يبقى في يد المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي قد يفضل الاعتماد على أسماء أخرى اعتادت الظهور بشكل أكبر في قائمته خلال الفترة الأخيرة، رغم أن اللاعب الإسباني الشاب بات يمتلك فرصة قوية للمنافسة على مكان في المونديال.


  أخبار ذات صلة