"ميستايا" يفتح طريق الأمل لسيميوني قبل قمة أرسنال

يُعد ملعب "ميستايا" واحدًا من الملاعب التي ارتبطت بذكريات مميزة للمدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباتي، خاصة في مباريات نصف نهائي البطولات الأوروبية، حيث شهد لحظات حاسمة ساهمت في مشوار الفريق نحو النهائيات. ويخوض أتلتيكو مدريد نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة السابعة في تاريخه، والرابعة تحت قيادة دييجو سيميوني، الذي وصل إجمالي مشاركاته في نصف نهائي البطولات الأوروبية إلى ست مرات إذا ما احتُسبت مشاركاته في بطولة الدوري الأوروبي، بواقع مرتين في عامي 2012 و2018. وتكشف الأرقام عن مفارقة لافتة، إذ كان نادي فالنسيا حاضرًا في أول تجربتين للمدرب الأرجنتيني في نصف نهائي البطولات الأوروبية مع أتلتيكو مدريد، وكانت البداية في عام 2012 خلال بطولة الدوري الأوروبي. في تلك النسخة، واجه الروخي بلانكوس فريق فالنسيا في طريقه إلى نهائي بوخارست، حيث حقق فوزًا كبيرًا على ملعب فيسنتي كالديرون بنتيجة 4-2. وفي مباراة الإياب على ملعب ميستايا، واصل أتلتيكو تفوقه وفاز بهدف دون رد أحرزه أدريان لوبيز، ليحسم تأهله إلى النهائي الذي تُوج به لاحقًا بعد الفوز على أتلتيك بيلباو بثلاثة أهداف دون مقابل. وفي عام 2014، عاد أتلتيكو مدريد إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لمواجهة تشيلسي الإنجليزي بقيادة جوزيه مورينيو، في أول تجربة لسيميوني في هذا الدور بالبطولة القارية الكبرى. وانتهت مباراة الذهاب في ملعب فيسنتي كالديرون بالتعادل السلبي، قبل أن يواصل الفريق مشواره الأوروبي بقوة. وخلال تلك الفترة، حقق أتلتيكو مدريد فوزًا مهمًا على ملعب ميستايا بهدف دون رد سجله راؤول جارسيا، في مباراة عززت صدارة الفريق للدوري الإسباني آنذاك، قبل أن يحسم تأهله التاريخي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوز كبير على تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج بنتيجة 3-1، سجل خلالها أدريان وكوستا وأردا توران، رغم تقدم الفريق الإنجليزي بهدف فيرناندو توريس في بداية اللقاء، في واحدة من أبرز مباريات حقبة سيميوني. والآن، يلتقي أتلتيكو مدريد مجددًا مع فالنسيا السبت ضمن منافسات الليجا، وسط آمال بأن يتكرر السيناريو الإيجابي الذي ارتبط بملعب ميستايا في مناسبات سابقة، وأن يواصل سيميوني نجاحاته المعتادة في هذا الدور، خاصة قبل المواجهة المرتقبة أمام أرسنال في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة الأوروبية.


  أخبار ذات صلة