تحذير صارم من التلاعب في الدوري المصري
صعّد الاتحاد المصري لكرة القدم من لهجته تجاه أندية الدرجات الأدنى، مؤكدًا عزمه التصدي بحزم لأي مظاهر قد تمس نزاهة المسابقات، وذلك مع اقتراب الحسم في سباقي الصعود والهبوط. وأصدرت إدارة المسابقات تحذيرًا واضحًا للأندية المشاركة في القسم الثاني (ب)، شددت خلاله على ضرورة الالتزام الكامل باللوائح المنظمة، خاصة في ظل احتدام المنافسة في الجولات الأخيرة، التي غالبًا ما تشهد ضغوطًا كبيرة قد تفتح الباب أمام تجاوزات غير مقبولة. التحذير لم يأتِ من فراغ، بل استند إلى مواد صريحة في لائحة المسابقات، تحمل الأندية مسؤولية كاملة عن تصرفات لاعبيها وأجهزتها الفنية والإدارية، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يعني أن أي إخلال بالسلوك العام قد يترتب عليه عقوبات مباشرة على النادي نفسه. كما لوّح الاتحاد بتطبيق أقصى العقوبات في حال ثبوت أي تلاعب متعمد بنتائج المباريات، مشيرًا إلى أن العقوبات قد تصل إلى استبعاد الأندية أو شطب المتورطين ومنعهم من ممارسة النشاط الرياضي، في رسالة تهدف إلى ردع أي محاولات للتأثير على عدالة المنافسة. وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المخاوف، على خلفية تقارير إعلامية محلية تحدثت عن شبهات تورط بعض اللاعبين في مسابقات مراهنات، وهو ما يثير القلق بشأن إمكانية استغلال هذه الأنشطة للتأثير على نتائج المباريات، خاصة في الدرجات التي تفتقر أحيانًا للرقابة الكافية. ويبدو أن الاتحاد يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى فرض حالة من الانضباط الصارم، وضمان سير المنافسات في إطار من الشفافية والعدالة، خصوصًا مع ارتفاع stakes المباريات المتبقية، التي ستحدد مصير عدد من الأندية بين الصعود والبقاء أو الهبوط. وتؤكد هذه الرسائل أن المرحلة المقبلة ستخضع لرقابة مشددة، مع استعداد الجهات المعنية لاتخاذ قرارات حاسمة في حال رصد أي مخالفات، بما يحافظ على مصداقية الكرة المصرية ويصون مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الفرق.