كواليس صادمة في وفاة مارادونا

شهدت محاكمة الفريق الطبي للنجم الأرجنتيني دييجو مارادونا تطورات مؤثرة، بعد عرض مشاهد صادمة للحظات وفاته، أعادت الجدل حول ظروف رحيله. مارادونا توفي في نوفمبر 2020 عن عمر 60 عامًا، أثناء فترة تعافيه في منزله عقب عملية جراحية في الدماغ، حيث أظهرت التقارير أنه عانى من فشل قلبي وأزمة رئوية حادة. وخلال جلسة المحكمة، قدّم طبيب الطوارئ شهادته حول الحالة الصحية التي وجد عليها الأسطورة، مشيرًا إلى وجود تورم شديد في الجسم وتجمع سوائل في الرئتين والبطن، ما يعكس تدهورًا كبيرًا في وضعه الصحي. النيابة تتهم الفريق الطبي، المكوّن من عدة مختصين، بالإهمال الجسيم الذي قد يكون ساهم في الوفاة، خاصة في ظل غياب التجهيزات الطبية الأساسية داخل المنزل، وهو ما أثار تساؤلات حول جودة الرعاية التي تلقاها. في المقابل، يتمسك المتهمون ببراءتهم، مؤكدين أن الوفاة كانت نتيجة طبيعية لتاريخ اللاعب الصحي، بينما يُنتظر أن تستمر المحاكمة لعدة أشهر قبل صدور الحكم النهائي.


  أخبار ذات صلة